أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد ميدجام الإسرائيلي، أن غالبية الإسرائيليين يرون في أفيجدور ليبرمان رئيس حزب ( بيتنا) اليميني، أحد الأحزاب المحسوبة على جناح المعارضة، الأكثر قدرة على مواجهة ما وصفوها بـ”موجة الإرهاب الحالية”. على حد قولهم.

 

فيما تبين أن 71% ممن شملهم الاستطلاع يرون أن “”، رئيس حكومة الاحتلال، غير قادر على إدارة الوضع الحالي.

 

وأيد غالبية من شملهم الإستطلاع الذي تناقلته وسائل الإعلام العبرية السبت، أن يتولى “ليبرمان” رئاسة الحكومة الإسرائيلية، معتبرين أن رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) يستطيع التصدي للإضطرابات الحالية.

 

و زعم 29% ممن شملهم الإستطلاع أن “ليبرمان” هو الأجدر بتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بزيادة 7% مقارنة بإستطلاع أجري الأسبوع الماضي، وأظهر أن 22% يرون أنه يستطيع مواجهة هذه الإضطرابات.

 

وطلب من المستطلعين الإجابة عن سؤال “من أكثر الشخصيات التالية قدرة على مواجهة ظاهرة الإرهاب؟”، وأجاب 29% أن ليبرمان هو هذا الشخص، بينما قدر 17% أن هو الشخص المناسب، فيما قال 11% أن “نفتالي بينيت”، وزير التعليم في حكومة الإحتلال، ورئيس حزب (البيت اليهودي) هو الشخص المناسب.

 

وأشار 9% إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة الأسبق “جابي أشكنازي” هو من يستطيع التصدي للموجة الحالية، وحل “يتسحاق هيرتسوغ” زعيم المعارضة، ورئيس كتلة (المعسكر الصهيوني) أخيرا، حيث أيده 5%، وهي النسبة ذاتها التي مُنحت لـ”يائير لابيد” زعيم حزب (هناك مستقبل) الوسطي.

 

وفيما يتعلق بأداء حكومة نتنياهو وقدرتها على التعامل مع الإضطرابات الحالية، قال 72% ممن شملهم الإستطلاع أنهم غير راضين عن أداء الحكومة، على خلاف الإستطلاع الذي نشر الأسبوع الماضي، والذي أظهر أن 73% يرفضون طريقة تعامل الحكومة الإسرائيلية مع ما يعتبرونها موجة الإرهاب الحالية.

 

وفي شأن متصل، عبر 54% من عرب إسرائيل عن إعتقادهم بأن أعضاء الكنيست العرب لا يمثلونهم، ولا يعبرون عنهم بالكنيست، فيما أشار 25% إلى أنهم يمثلونهم بالفعل، وأشار 16% إلى أن أعضاء الكنيست العرب هم صوتهم الحقيقي بالكنيست الإسرائيلي، ويعكسون طموح عرب إسرائيل.

 

وفيما يتعلق بموقف عرب إسرائيل من الإضطرابات الحالية وكيفية وضع حد لها، قال 64% أنه على الحكومة الإسرائيلية  أن تظهر نوايا جيدة تجاه قضية الحرم القدسي الشريف، وقال 60% أنه على الحكومة الإسرائيلية أن تدخل في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، فيما أشار 23% إلى أنه على السلطة الفلسطينية العمل على إنهاء موجة العنف الحالية.

 

وكان يوم الخميس الماضي قد شهد نشر إستطلاع للرأي أجراه  (مركز جوتمان لبحوث الرأي العام والسياسات) التابع لـ (المعهد الإسرائيلي للديمقراطية)، بالتعاون مع (جامعة تل أبيب)، وأظهر أن غالبية الإسرائيليين يعتقدون بأن حكومة نتنياهو فشلت في إدارة الأزمة الأمنية الحالية، مؤكدا على وجود أزمة ثقة حادة بين الإسرائيليين وحكومتهم.

 

وطُلب من المشاركين في الإستطلاع منح درجات لحكومة نتنياهو فيما يتعلق بالوضع الأمني ومدى نجاحها في إدارته، على أن تكون الدرجة القصوى (5 درجات)، وتبين أن 22.8% يرون أن حكومة نتنياهو تستحق (صفر) في هذا الصدد، فيما منحها 9.5% الدرجة الكاملة واعتبروا أن أدائها ممتاز، بينما منحها الباقون في المتوسط (2.1/ 5).