علقت صحيفة “الغارديان” البريطانية على فوز حزب “” بالانتخابات البرلمانية التركية مشيرة إلى أن المثل التركي  الشهير يقول “المصارع الخاسر غالبا ما يريد مباراة أخرى”، وهذا ما ينطبق تماما على الوضع في وخاصة في السنوات الأخيرة التي عاشت تحت حكم الرئيس رجب طيب ”.

 

وتحت عنوان “انتصار بثمن: مراهنة الرئيس (أردوغان) على الخوف تؤتي ثمارها”، كتبت الصحيفة البريطانية واصفة أردوغان بأنه “سياسي مؤثر وداهية، إذ أنه قدم في البداية برنامجا وسياسات تحاول جذب كل من قطاعات المجتمع التقليدية والأكثر حداثة، والمتدينين و الفئات الأكثر علمانية، فضلا عن الغالبية العرقية التركية والأقليات، وبشكل خاص الأكراد، ونتيجة لذلك تمكن حزبه “العدالة والتنمية” من الاحتفاظ بالسلطة على مدى 13 عاما، وظل هو على رأسها لعقد كامل”.

 

ورأت أن “أردوغان لم يكن ديمقراطيا أصيلا يحترم المبادئ الدستورية، أو أنه يقبل الاستقالة لتحقيق تداول السلطة، العنصر الأساسي في الديمقراطية الحقة، كما أن موقفه في مواجهة انتكاسة ما هو الالتفاف على هذا العائق بوسائل أخرى”، مشيرة الى أن “أردوغان كان يأمل في الفوز في العامة في شهر حزيران بأغلبية كبيرة تؤهله لتعديل الدستور لتحويل منصب الرئيس الشرفي الذي يحتله الآن الى منصب تنفيذي بصلاحيات أكبر”.

 

ولفتت الصحيفة الى أن “الناخبين الأتراك جردوا حزب العدالة والتنمية من أغلبيته البسيطة فيما بدا رفضا قويا لخطة أردوغان في أن يكون رجل البلاد الأقوى بعد مبادلته منصب رئيس الوزراء بمنصب الرئيس”، مشيرة إلى أن “أردوغان لا يحب كلمة لا، لذا أخذ بلاده المرهقة من جديد إلى جولة اقتراع جديدة ليستعيد الأغلبية”.