أبدى الباحث اللبناني الشيعي سعود نعمة المولى استغرابه من سقوط أكثر من 60 ضابط بالحرس الثوري, متسائلاً عن “سر تساقط كبار ضباط في سورية منذ الاحتلال الروسي الجديد الحليف لهم؟”.

 

وأضاف المولى، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عدد من “بين الإيرانيين القتلى أصحاب الرتب العسكرية الرفيعة التي اعترفت بهم في وجميعهم من الحرس الثوري (الباسدران) وقوات التعبئة الشعبية (الباسيج)”.

 

وذكر منهم ( علي أصغري، وحسن شاطري (حسام خوش نويس)، ومهدي خراساني، وحسين بادبا، وأصفر شيردل، وعقيل باختياري ومحمود رضا بيضائي وجبار دريساري، ومحمد علي الله دادي، وعباس عبداللهي، وعلي مرادي، ومحمد صاحب كرم أردكاني، وعلي رضا توسلي، وإسماعيل حيدري، وعبدالله إسكندري، ومحمد بكالي، وحميد طبطبائي ميهر، وأمير رضا علي زادة، وداد الله شيباني، وعبد الرضا مجيري، ومحسن فانوسي، وإسماعيل زاهد بور، ورضا حسين موقدديم، وحميد فاطمي، ومحمد رضا إبراهيمي، وستار عباسي، وبهزاد سيفي، ومراد خاني، وصحرائي، وفيرز أبادي، وستار محمودي، وعبد الرشيد رشوند، ومحمد أحمدي جوان، وفرشاد حسوني زادة، وأهمهم الجنرال حسين همذاني ).

 

ويتقاطع تساؤل المولى، الذي تخرج من جامعة “السوربون” الأمريكية، مع شواهد عديدة ذكرها مراقبون على خلافات داخلية بين روسيا وإيران، كان أبرزها مقتل نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين همذاني في سوريا، مع بدء الحملة الروسية العسكرية، دون ذكر تفاصيل مقتله وكيفيتها، مما يثير عنها التساؤلات.