تناقل رواد موقع التواصل الاجتماعي وموقع معارضة سورية, ما قالوا عنها لافتات تحدد ” الحرام والحلال” في مدينة إدلب السورية التي يسيطر عليها نشطاء متشددون فكريا.

 

وتوضع الصور التي تناقلها النشطاء  مدى تشدد هذه الفصائل فى تطبيق أفكارها ومعتقداتها- وفق ما ذكرته المواقع السورية.

1

ولكن الغريب أن الصور المتداولة جرى ربطها بشكل وثيق بسيطرة تنظيم “جيش الاسلام” الذي اغتيل قائده زهران علوش قبل أسبوع تقريبا,  في الوقت الذي بدأت العيون تتجه إلى تلك البلدة ومحاولة شيطنتها بشكل لا يدع مجال للشك انها ستكون الهدف الثاني للتحالف الروسي.

3

وتبرز هذه الصور التحولات الاجتماعية التي تحاول التنظيمات المتشددة فرضها على السوريين في مناطق سيطرتها، وهي تطرح تساؤلات حول مدى الاختلاف الحقيقي بين هذه التنظيمات وبين تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.