تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من أفراد شرطة مكافحة الشعب، يوقفون سيارة امرأة ويرغمونها على الترجل من السيارة تحت تهديد السلاح.

 

وطلب أفراد المجموعة من المرأة الوقوف أمام السيارة ووضع يديها على غطاء المحرك في الوقت الذي توجه أحدهم إلى صندوق السيارة لإخراج مجموعة من البالونات وباقة أزهار أعدت خصيصاً لهذه المناسبة.

 

فقد أراد الشرطي الروسي أن يكسر قاعدة الطرق الرومانسية في التقدم للزواج وتقدم بعرض مستوحى من صميم عمله بشرطة مكافحة الشغب.

 

سرعان ما تبدلت مشاعر الرعب التي انتابت المرأة إلى مشاعر فرح بعد أن كشف حبيبتها عن هويته وجثا على ركبته ليقدم لها خاتم الخطوبة بحسب ما أوردت صديقته لصحيفة دايلي ميل البريطانية.

 

لكن قناة تلفزيونية محلية أكدّت أن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو هم من شرطة مكافحة الشغب بالفعل، ويواجهون الآن احتمال الطرد من الشرطة على الرغم من أنهم استعملوا أسلحة مزيفة في هذا المقلب.