“خاص- وطن”- يبدو أن عام 2016 لن يكون سعيدا على المصريين، حيث في الوقت الذي يحتفل فيه العالم أجمع بالساعات الأخيرة من عام 2015، والأولى من 2016، كان المصريون في قرية سنديون بمحافظة كفر الشيخ ينتشلون جثث ضحايا غرق المعدية المنكوبة بالقرية.

 

الحزن يخيم على أهلي قرية سنديون بكفر الشيخ

مع الساعات الأولى من عام 2016، ودع أهالي قرية سنديون التابعة لمحافظة كفر الشيخ 15 شخصا في جنازة جماعية، سقطوا ضحايا في حادث معدية غرقت بنيل رشيد خلال الساعات الأخيرة من عام 2015، ليطوي أهالي القرية العام الماضي على مشهد مأساوي تمثل في انتشال الجثث من النيل، ويبدأوا العام الجديد بمشهد أكثر مأساوية تمثل في جنازة جماعية لـ 15 شخصا، بينهم أسرة كاملة مكونة من 6 أفراد.

 

الحكومة: 10 آلاف للضحية و5 آلاف للمصابين

المأساة لا تنتهي عند هذا المشهد الصادم، لكن تأتي تصريحات المسؤولين في الحكومة المصرية لتزيد الأمر سوءا، لا سيما وأن حياة المواطنين لديهم لا تتجاوز بضعة آلاف من الجنيهات، حيث صرح محافظ كفر الشيخ اللواء السيد نصر بأنه سيتم صرف 10 آلاف جنية لكل أسرة من الضحايا و 5 آلاف للمصابين في الحادث.

 

وزارة النقل: مش هتكون آخر معدية تغرق

تصريحات وزارة النقل المصرية لم تختلف كثيرا عن ما أعلن عنه محافظ كفر الشيخ، فبدلا من البحث عن أسباب الحادث ومعالجة الأخطاء، قال المتحدث باسم وزارة النقل أحمد إبراهيم إن معدية كفر الشيخ لن تكون آخر معدية هتغرق، وهو ما اعتبره الأهالي عدم اكتراس من الحكومة لحياة المواطنين.

 

أهالي القرية يشتكون إهمال الحكومة

من جانبهم، طالب أهالي القرية المنكوبة الحكومة بتوفير معدية آمنة وتحسين الخدمات بالقرية، حتى لا تتكرر هذه الحادثة مرة أخرى، مؤكدين أن إهمال الحكومة وغياب دورها الرقابي هو السبب الأول في وقوع هذا الحادث، وتساءل الأهالي قائلين من يتحمل عواقب هذا الحادث الذي راح ضحيته 15 شخصا، مضيفين أنه أثناء وقوع الحادث كانت الكهرباء مقطوعة والظلام دامس فضلا عن سوء الطقس لذا لم يعلم أهالي القرية بالحادث سوى بعد استغاثة إحدى السيدات.

 

المصريون يغردون

هذا الحادث المأساوي الذي شهدته محافظة كفر الشيخ، وتزامنه مع حادث حريق نشب في برج بدبي، دفع المصريين ورواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى نشر عدة تدوينات غاضبة من الأحداث، وامتزج في بعضها السخرية من تزامن الأحداث، معتبرين قدوم عام 2016 جاء بالرجل الشمال، إشارة إلى كثرة الأحداث السيئة التي شهدتها الساعات الأولى من العام الجديد.