كشف مصدر لإذاعة الكاميرون أن ابن العقيد الليبي السابق معمر القذافي، النقيب خميس القذافي، الذي أذيع أنه قتل خلال الثورة الليبية، لا يزال على قيد الحياة، ويشارك في معارك إلى جانب ضباط سابقين في جنوب ليبيا.

 

وذكر موقع “كاميرون فويس” الكاميروني، أنه خلال الحرب التي قادها الناتو والمليشيات المسلحة في ليبيا أبان الثورة، فإنه إذيع أن خميس القذافي قد أصيب بقصف الناتو خلال استهداف كتيبته “الكتيبة 32″، التي كانت تقوم بهجوم ضد المليشيات في بني الوليد، وعلى أثر هذه الإصابة، أعلن خميس القذافي أنه توفى داخل المستشفى.

 

لكن مصدر جديد، بحسب الموقع فإن موالون للقذافي قاموا خلال إصابته بنقله من المستشفى في بني الوليد واصطحابه إلى خارج المدينة بشكل سري، بعد أن ساد الاعتقاد بأن سقوط القذافي أصبح أمر حتمي، موضحة أنه لم يعثر أحد حتى اليوم على جثته.

 

وأشار المصدر الجديد، الذي لم يذكر اسمه الموقع، أن خميس لا يزال في ليبيا، وأنه محاط بدائرة من 32 ضابط، من بينهم لواءات، موضحا أن خميس القذافي شارك في أحدى المعارك التي وقعت مؤخرا في جنوب ليبيا، بمشاركة هؤلاء الضباط.