نشرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن السياحة المصرية مشيرة إلى أن حالة السياحة يرثى لها، وتواصل معاناتها إثر توقف المسافرين فجأة عن زيارة البلاد، بعد تحطم طائرة ركاب روسية فوق سيناء في أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن الغرب لا زال لا يثق في قدرات مصر على تأمين مطاراتها.

 

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها أن عدد السياح في شرم الشيخ انخفض لأكثر من %85 مع استمرار تقديم السلطات الروسية والبريطانية النصائح لمواطنيها بعدم زيارة هذا المنتجع الواقع على البحر الأحمر.

 

وأشارت إلى أن 224 راكبا، كانوا على متن الطائرة «ميتروجيت»، لقوا حتفهم بعد أن دمرتها قنبلة يبدو من المؤكد أنها نتيجة عمل إرهابي فوق شمال سيناء، ومن المعروف أن أنصار تنظيم الدولة ينشطون في المنطقة.

 

وتابعت الصحيفة: في حين أن مسؤولين مصريين ينفون وجود مخاوف أمنية مستمرة، بل ويحجمون عن الاعتراف باحتمال تسبب الإرهاب في إسقاط الطائرة الروسية، إلا أن وزارة الخارجية البريطانية لا زالت تنصح المسافرين بأن تهديد الإرهاب مرتفع في إقليم سيناء، وتخبرهم أن شركات الطيران البريطانية لم تعد تقوم بتسيير الرحلات الجوية إلى هناك.

وقالت الوزارة عبر موقعها على الإنترنت: «ننصح بعدم السفر جوا من وإلى شرم الشيخ إلا للضرورة القصوى».

 

وأوضحت الصحيفة أنه بعد تحطم الطائرة اتخذت وزارة الخارجية البريطانية ترتيبات خاصة للمواطنين البريطانيين بالعودة بأمان لكن هذه الإجراءات انتهت في نوفمبر، كما تقدم السلطات الروسية لمواطنيها نصائح مماثلة، ما أدى إلى هذا الانخفاض الكبير في عدد السياح بهذا المنتجع الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة.

 

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: رغم أن مصر بحاجة ماسة لإعادة إحياء صناعة السياحة المتدهورة، لم يملك الغرب الثقة في قدرة البلاد على توفير الأمن الكافي للمطارات، مشيرة إلى أن الفنادق في منتجع شرم الشيخ شبه مهجورة، ونقلت عن صاحب متجر هناك قوله: إنه عادة كان يبيع بضائع بما قيمته 250 جنيه إسترليني يوميا، لكن

 

في الأسبوع الأخير حصل فقط على جنيه إسترليني واحد.