أردوغان سيلتقي بالسيسي”، “السيسي قادم”، “هل سيأتي السيسي إلى تركيا؟”.. هذه هي مانشيتات الصحف التركية التي تربع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على رأسها الأربعاء.

 

وقال موقع “هابرلر” التركي، إنه من المقرر أن يتوجه السيسي إلى تركيا في منتصف شهر أبريل القادم، للمشاركة في القمة الإسلامية، التي من المقرر أن يتم فيها تسليم مصر القمة إلى تركيا، وفقا للبروتوكول.

 

وأضاف الموقع التركي نقلا عن لقاء تليفزيوني للإعلامي المصري، أحمد موسى، الذي وصفته بعلاقته القوية بالنظام المصري الحالي والرئيس السيسي والاستخبارات المصرية، أنه تلقى أخبارا تفيد بتوجه السيسي إلى تركيا منتصف أبريل القادم للمشاركة في القمة الإسلامية التي تضم 57 دولة، معربا عن رفضه تلك الخطوة.

 

أما صحيفة “صول” الإخبارية فقالت عن السيسي سيلتقي بأردوغان في اسطنبول التركية، مضيفة أن المملكة العربية السعودية تبذل جهودا مضنية لعقد مصالحة بين أنقرة والقاهرة.

 

ولفتت صحيفة “زمان” التركية النظر إلى زيارة وفد تركي مكون من 4 أشخاص برئاسة رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات، رفعت حصار جيكلي، في نوفمبر الماضي، والذي جاء للقاهرة بموافقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد عامين من الانقطاع نظرا للعلاقات السيئة بين البلدين.

 

وأوضح موقع “صماني ولو” التركي أن هناك مفاوضات سرية بين القاهرة وأنقرة لإعادة تطبيع العلاقات مرة أخرى، مستدلا على ذلك بزيارة رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أحمد الوكيل، لتركيا في ديسمبر من العام الماضي 2015.

 

يشار إلى أنه تزايدت الأخبار خلال الفترة الأخيرة، حول قيام المملكة العربية السعودية، والعاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لتذويب الثلج بين مصر وتركيا، خاصة بعد التوترات التي سادت إثر إعدام السعودية رجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، والذي اعتبرته إيران انتهاكا لها ومحاولة لتأجيج الصراع.

 

كما أشارت عدد من الصحف والمواقع التركية إلى أن الدور الآن على المصالحة بين القاهرة وأنقرة، خاصة بعد المفاوضات المعلنة مؤخرا بين أنقرة وتل أبيب، لإعادة تطبيع العلاقات بعد فترة انقطاع استمرت قرابة الـ6 سنوات.