اختصر رئيس الغرفة التجارية الايرانية الاماراتية المشتركة مسعود دانشمند، الطريق أمام الجميع حول قطع الامارات علاقاتها الدبلوماسية مع إيران, على غرار بعض دول الخليج التي سارت على نهج السعودية, فيما اكتفت بعضها بتخفيض التمثيل الدبلوماسي وأخرى استدعت السفير الايراني وسلمته رسالة احتجاج.

 

دانشمند قال إن الامارات لن تقدم على تلك الخطوة بقطع علاقاتها التجارية مع ايران خشية خسارتها التبادل التجاري البالغ 30 مليار دولار, في الوقت الذي تحتل فيه إيران جزرا اماراتية.

 

وأوضح دانشمند أن الامارات لم تتخذ اي قرار بشأن قطع العلاقات التجارية مع ايران لغاية الان، وأن ابوظبي المعنية بالشؤون السياسية قررت خفض التمثيل الدبلوماسي الى مستوى قائم بالاعمال، فيما امارة دبي التي تعد مركز التجارة مع ايران لم تبد اية خطوة في اتجاه تغيير علاقاتها الاقتصادية. وفق ما قاله لوكالة انباء فارس.

 

ولفت الى أن الامارات بما فيها امارة دبي كانت تقوم باعادة تصدير السلع الى ايران في فترة الحظر المفروض، وعند الغائه لن يعود الحاجة لهذا الامر، لذلك فان الامارات ستكون هي المتضررة اذا اقدمت على قطع علاقاتها مع ايران.

 

واشار الى أن ميناء جبل علي في دبي، من الموانئ المعتبرة عالميا ويقوم باعمال الشحن و التفريغ و الامور المصرفية و التأمين على السلع الايرانية المصدرة في فترة الحظر بجانب موضوع اعادة التصدير(reexport) مستبعدا أن تغامر الامارات بالتبادل التجاري مع ايران البالغ مستوى 30 مليار دولار.

 

وأكد رئيس غرفة التجارة المشتركة، أنه من الطبيعي عند الغاء الحظر المفروض ستستأنف العمليات الملاحية المباشرة لموانئ ايران، ويعود بالامكان فتح الاعتمادات لمصارفها، الا انه وفي اطار تقدير موقف الامارات أبان الحظر نعمد الى بلورة مناخ جديد من العلاقات التجارية معها ومنها تصدير السلع الايرانية عبر الامارات الى دول افريقيا الجنوبية والعربية.

وحول قطع العلاقات الاقتصادية بين ايران والسعودية، بيّن أنه لايتم استيراد شيء من الاخيرة ولن يترتب اي ضرر من هذا القرار، وأن العلاقات التجارية بين البلدين تبلغ نحو 100 مليون دولار فقط.

 

يشار الى أن السعودية اعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع ايران، على خلفية التوتر القائم بعد اقدام الرياض على اعدام الشيخ نمر النمر السبت الماضي.