ظهر قيس الخزعلي أمين عام حركة “عصائب أهل الحق” العراقية على حقيقته عندما قصد السعودية محاولا التقرب بهذا التصريح من طهران أكثرا وأكثر, واصفا إياها بـ” بلدا لم يصدر منه إلا الشر”.

 

الخزعلي الذي نقلت عنه قناة “السومرية نيوز” أمس الأربعاء تصريحه قال إنه لن يلتقي “السفير السعودي الجديد في العراق ثامر السبهان إذا طلب اللقاء بي”. !!

 

وأضاف الخزعلي أن “موقفنا الرسمي مع إغلاق السفارة السعودية في بغداد؛ لأنها بلد لم يصدر منه إلا الشر، ومن الصعب الاطمئنان إليه”. وزعم أن السعودية قتلت الأطفال والأبرياء “في سوريا واليمن”.

 

ولم يسلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تصريحات الخزعلي، حيث وصفه بـ”العبد الوضيع”.

 

ودعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الحكومة العراقية إلى اللجوء للخيار العسكري؛ لإخراج الأتراك من شمال العراق.

 

وقال الخزعلي إنه “يفترض بالحكومة العراقية اللجوء الى الخيار العسكري والانتقال إلى خطوات أكثر من الخطوات الدبلوماسية”، مشيرا إلى أنه “اذا تم التهاون ودخل الأتراك إلى نينوى فسيكون من الصعب إخراجهم”.