خرج وزير الخارجية الليبي في حكومة الانقاذ الوطني علي أبو زعلوك, ليضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بتورط تركيا وقطر في الشأن الليبي الداخلي وتأجيج الصراع والتناحر بين الجماعات الليبية, نافيا في الوقت ذاته تدخل تلك الدولتين في الشأن الليبي, لكنه أكد تلاعب الإمارات بمستقبل بلاده وخاصة أن كافة الدلائل أثبتت دعم أبو ظبي لجنرالها “خليفة حفتر”.

 

وأضاف وزير الخارجية الليبي ردا على سؤال متعلق بطبيعة “التدخلات الإماراتية من جهة والقطرية التركية من جهة أخرى في ليبيا” إنّ “الإمارات العربية المتحدة برهنت على أنها تؤيد طرفا ليبياً بالسلاح والطيران، حيث أن جماعة حفتر تأتيهم الأسلحة من مصر في أرتال بدعم إماراتي”. وفق حوار أجراه معه تلفزيون ” BBC عربي” .

 

وتساءل وزير الخارجية الليبي  في هذا السياق “أين هو السلاح القطري وأين هو السلاح التركي؟”.

 

وأضاف أبو زعكوك في حديثه الذي ورد ضمن برنامج “بلا قيود” أن “الأدلة تثبت أن الكلام الذي يُقال عن قطر وتركيا لا أساس له من الصحة، بينما الكلام الذي يُقال عن الطرف الآخر موجود وفيه وثائق وإثباتات”.

 

وشدّد الوزير الليبي على رفض حكومته “أسلوب الإملاءات وفرض القرارات المتبع من قبل المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر”، موضحا “نحن مع الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، ولكننا نرفض الإملاءات أو فرض القرارات علينا، نحن جزء من الحوار لكن لدينا بعض المطالب، مثل أن يكون هناك توازن تشريعي وتوازن في السلطة التنفيذية، وأن تكون الإجراءات مقبولة من المؤسسات الشرعية الدستورية في ليبيا”.

 

وأشار إلى أن المؤتمر الوطني لم يوقع على اتفاق الصخيرات، موضحا أن “الذين وقعوا في الصخيرات عن المجلس الوطني، لا يملكون تفويضا من المجلس، والذين وقعوا عن مجلس النواب، لا يملكون تفويضا من مجلس النواب، إذاً فإن مخرجات الصخيرات لا تعبر بشكل شرعي ولا دستوري عن المجتمع الليبي، ولا عن المؤسسات الدستورية الليبية”.