نشرت مجلة “نيوزويك” تحقيقا عن خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لسحق تنظيم “داعش” في سوريا، مشيرة الى “حصول تحول في استراتيجية بوتين مؤخرا وتبدل في خطته العسكرية، فبعدما دخلت روسيا بقوة في الحرب السورية وشنت حربا بلا هوادة على جميع الفصائل المسلحة على الأراضي السورية، باتت روسيا تعمل اليوم وبسبب فقدان الزخم وعنصر المباغتة بعدما استوعبت الجماعات المسلحة الصدمة الأولى، على التعاون مع ما يسمى المعارضة السورية المسلحة ضد تنظيم “داعش”.

 

واعتبرت الصحيفة ان “هذا التوجه يتلاءم مع الهدف الرئيسي لبوتين بإبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة في سوريا، ما يحتم على موسكو إجراء تفاهمات مع الجماعات الوازنة المسلحة على الأرض السورية لتحقيق ذلك”.

 

وتساءلت المجلة: “هل أن بوتين “المدمر” يمكنه من خلال هذه الاستراتيجية إنهاء العنف والفوضى في سوريا؟”.

 

وأشارت “نيوزويك” الى “تحدٍ من نوع آخر تواجهه داعش وهي الحرب التي تشنها عليها الهاكرز على مواقع التواصل إضافة الى حرب استخبارية غربية تشن على التنظيم”.

 

وشددت على “نجاح الهاكرز هؤلاء برصد ومتابعة صفحات “داعش” على مواقع التواصل وهم نجحوا أيضا في بعض المرات بإحباط مخططات ارهابية لداعش قبل حصولها من خلال مراقبة هذه الصفحات”.