يعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين؛ بموته انتهت الرسالات السماوية، لكن هناك وعلى مر العصور من ادعى النبوة، وقد برز خلال الفترة الأخيرة ظهور من ادعوا النبوة في مصر.

 

وخلال عام واحد ظهر 4 يدعون أنهم أنبياء وأن الوحي يراسلهم من عند الله عز وجل، وقد ظهر منذ أيام أحد المدعين النبوة على أحد القنوات الفضائية وهو يدخن، فيما ظهر آخر وهو يصاحب الفنانات، وآخر يقول إن الإله هو حورس ولا اله غيره.

 

وفي تقرير نشرته صحيفة “المصريون” رصدت فيه من ادعوا النبوة خلال المرحلة الماضية: مدخن السجائر مؤنس يونس، أثار جدلاً في الفترة الأخيرة بادعائه النبوة، وتلقيه الوحي وبأنه المهدي المنتظر، فمع بداية العام الجديد زعم مؤنس يونس أنه يتفاعل مع كل شيء يحدث الآن على المستوى المحلى والدولي، ويعرض فيه وجهة نظره ويوقع عليها باسمه وعنوانه، مؤكداً أن العالم يتغير وأنه يتواصل مع الماسونية العالمية منذ 2007 وأنه صاحب مشروع الشرق الأوسط الكبير واسمه الحقيقي الشرق الأقصى الكبير، على حد قوله.

 

ويقول يونس “أنا لا يأتينى وحى من السماء، ولكن يأتينى تدبر من الله، وحينما أكون مع الله أسبح في ملكوته، ونحن فى انشغال عظيم”، موضحاً أنه أحد المهتدين وربما يكون المهدى المنتظر ولا يعلم، ولديه في السنوات التي مرت علاقة مع ربه يحتسبها أنها صدق وتخصه بربه.

 

وزعم “مؤنس” فى لقاء له عل احدي القنوات الفضائية ، أن القضية كلها تكمن في أرض بكة وهى منطقة الأهرامات الثلاثة، ويوجد فيها أسرار الكون بأثره، مؤكداً أن هذه الأسرار ما زالت لم تخرج بعد ولكن الماسونية أطلعته بهذا ووجد ما فى بطن الأرض أمامه، قائلا، “لا أكلم إلا الله، ولا انتظر النصر إلا من الله، وجنود الله على أرضه” زعم يونس أن خفرع ومنقرع وخوفو ومعهم أبو الهول هم أهل الكهف، ومن رأوا الآية أرادوا أن يخلدوهم”.

 

وأشار إلى أن الأهرامات مصدر ومهبط الديانات والمعابد على الأرض، وأن هناك فى هضبة الأهرامات المعبد الذى يبحث عنه بنى صهيون الذى يقولون إنه الهيكل ومعبد سليمان فى هضبة الأهرامات، فضلا عن أنه فى هذه المنطقة يوجد أيضا سدرة المنتهى، مؤكداً أنه فى حالة رفع إزالة الرمال مثل قناة السويس من أجل العثور على هذا المكان وبنائه بيت الله مبنى بالمرمر ومقدم لله حتى تأتى اليه الوفود من كل العالم. صديق الفنانين من مؤنس يونس إلى محافظة الشرقية حيث فوجئ أهالي المحافظة بظهور فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل يدعى صالح أبو خليل يدعى النبوة وأنه من آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويدعى أنه من يدخل في عهد في هو آمن من الله وعذاب النار” ويساعد على علاج السيدات لرزقهن بأطفال على الرغم من إنه عقيماً.

 

صالح أبو خليل

عاش حياة بسيطة ومتواضعة من خلال ولده الذي يتغنى به الموطنين بمدينة الزقازيق، وإنه بالفعل كان رجلاً صالحًا، ويمدح فيه القاصي والدانى، إلى جانب علمه الواسع الذي اكتسبه من الله عز وجل دون الدخول في أمور الغيب أو الضحك على دقون أنصاره.

 

أكد بعض أهالي الزقازيق أن أبو خليل لم يسر على خطى والده التقى، وحقق المثل الشعبي يخلق من دهر العالم فاسد، حيث إنه يستخدم السحر الأسود في تلميع المشاهير في مجالات الفن والسياسة والرياضة؛ فهم يلقبونه بـ “الدجال الذكي” الذي استمد قوته من الناس، كما إن الصحافة والإعلام قبل  ثورة  25 يناير لم تكن تقدر على كتابة حرفًا واحدًا ضده لأن نفوذه وصلت  إلى تحكمه فى التغيرات الوزارية، مشيرين إلى أنه ذاع صيته أكثر وأكثر بعد ثورة يونيو واكتشفت شيعته بعد تركيز نشاطه على الصعيد مستعيناً بالجهل والفقر .

 

نبي كفر الشيخ

وفي ديسمبر 2014، أمر المستشار عبد الرحمن محمد زيان، وكيل النيابة الكلية بكفر الشيخ، تحت إشراف المستشار محمد عبد القادر الحلو، المحامى العام الأول لنيابات كفر الشيخ، ، بحبس “أحمد.ع.أ”، 45  سنة، إمام وخطيب، مقيم فى مدينة كفر الشيخ، واثنين من أتباعه 15 يومًا على ذمة التحقيق لإدعائه النبوة.

 

وقال المتهم أثناء التحقيقات: “إننى رسول جديد، ومبشر بى فى القرآن فى سورة الصف “وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ” (الصف:6)”.

 

وأضاف: “إننى أعترف بنبوة “الرسول” صلى الله عليه وسلم، ولكننى لا أعترف بأنه آخر المرسلين، ولا أعترف بالسنة المتداولة فى الكتب وأرى أن مناسك ومشاعر الحج الموجودة حاليًا غير صحيحة. وكان إمام المسجد قد ادعى النبوة والرسالة وضلل عددا من أتباعه لاعتناق فكره وإنكار السنة ودعوة الغير لازدراء الأديان.

 

بدأت الواقعة عندما تقدمت والدة أحد المتهمين المحبوسين ويدعى “عبد العزيز. ر. أ” ببلاغ لمباحث أمن الدولة ومباحث قسم أول كفر الشيخ، أكدت فيه أنها لاحظت تغيرا فى فكر نجلها، وانحرافه عن صحيح الدين وترديده كلمات غير مفهومة عن وجود رسول جديد وعدم اعترافه بالسنة وهجومه على قيادات الأزهر، مدعيًا أن الشيخ “أحمد” هو الرسول الجديد.

 

وأكدت التحريات أن الشيخ أحمد “مدعى النبوة” يعقد اجتماعاته فى منزل أحد أتباعه بحى ميت علوان بمدينة كفر الشيخ. تم القبض عليهم، واستمرت التحقيقات مع المتهمين الثمانية من بينهم مدعى النبوة وصاحب المنزل وزوجته ونجله ونجلته، ومتهمين آخرين.

 

الإله هو حورس

أبو العرايس ..الإله هو حورس! سامح أبو عرايس، الناشط السياسي ومؤسس حركة “أبناء مبارك” والمنسق السابق لحملة “عمر سليمان” رئيسًا، لمع اسمه في أواخر عام 2014 عندما قال أنه لا يؤمن بدين الإسلام، وتوالت تصريحاته الغريبة، والتي كان من بينها أنه يدين بدين الإله حورس ويحج إلى أهرامات الجيزة والأقصر وأسوان!

 

وطالب سامح أبو عرايس، بتعيينه في مجلس النواب كممثل لديانة « حورس»، في معرض تعليقه على ما تضمنته تقارير إخبارية عن اتجاه لتعيين ممثلة الطائفة اليهودية في مصر بالبرلمان.

 

وكتب “أبوعرايس” عبر صفحته على “فيس بوك”: “بمناسبة مطالبة البعض بتعيين رئيسة الجالية اليهودية في البرلمان كممثلة عن اليهود.. طبعا أنا ضد التعيين على أساس طائفي، لكن لو ده حصل يبقى لازم يتم تعييني أنا كمان كممثل عن ديانة حورس”.

 

وقال: “أنا مش مجرد ممثل لديانة حورس أقدم أديان مصر لكن ده أنا كمان بالتقى وحي الإله حورس.. يعني لأول مرة هيكون في البرلمان المصري نبي !!”.

 

وفي آخر تدويناته، قال “رجعت من رحلة إلى السماء السابعة بعد أن احتفلت مع الإله حورس بعيد ميلاده . وقد أرسل لي الإله حورس ملاكا مجنحا عرج بي إلى السماء السابعة وهناك قابلت الإله حورس واحتفلت معه بعيد ميلاده, النهاردة عيد ميلاد الإله حورس اللي احتفل به المصريين القدماء آلاف السنين, الإله حورس ولد في منتصف ليل السادس من يناير وفجر السابع من يناير من أمه الإلهة ايزيس . واحتفل به قدماء المصريين فكان السابع من يناير هو عيد الميلاد المجيد للإله حورس الذي يمثل مع أمه ايزيس وأبوه اوزريس الثالوث المقدس لديانة مصر القديمة كأقانيم الإله الخفي آمون . وبهذه المناسبة تتعامد الشمس على تماثيل الإله آمون في معابد مصرية مثل معبد حتشبسوت وغيره احتفالا بالولادة الإلهية . كل سنة وانتم طيبين بمناسبة عيد ميلاد الاله حورس المجيد . أحد أقدم الأعياد المصرية لإله مصر القديمة حورس مش أي إله آخر!!”.