قالت صحيفة “الصنداي تلغراف” البريطانية إن مدينة منبج السورية لم يكن بها في السابق أي عوامل لجذب السياح الأجانب في السابق، إذ لم تكن تمتلك سوى مكتب للبريد وسجن و4 طواحين”، لافتةً الى أنها “أضحت اليوم ملتقى المقاتلين الأجانب المنضمين إلى صفوف “” من جميع أنحاء العالم”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن “أكثرية المقاتلين هم من العاصمة البريطانية ، حتى أن البعض أطلق على منبج اسم المصغرة”.

 

واوضحت الصحيفة ان “منبج تبعد  نحو نصف ساعة من الحدود التركية”، ناقلةً عن “أحد سكان المدينة بأن “نحو 100 بريطاني يعيشون في منبج، و700 من المقاتلين فيها وصلوا إلى في بداية 2011″، مشددة على أنهم “الأسوأ في التعامل مع أبناء المدينة”.

 

وكشفت الصحيفة أن “مقاتلي تنظيم “داعش” في منبج ينتمون إلى 30 جنسية مختلفة”، مضيفةً أن “البريطانيين يشكلون النسبة الأعلى من بين المقاتلين في منبج يليهم الألمان ثم الفرنسيون والسعوديون والجزائريون”.