طالب الإعلامي المصري المقرب من السلطات يوسف الحسيني، وزارة داخلية بلاده بالإفراج عن عدد من الشباب الذين تم اعتقالهم في الفترة الأخيرة وتعرضوا لعمليات الاختفاء القسري، معتبراً أن أغلبهم لم يتورط في أعمال العنف، وإنما تم اعتقالهم بسبب التعبير عن الرأي فقط”.

 

وأضاف خلال برنامجه “السادة المحترمون”، المذاع على فضائية “أون تي في”، السبت 9 يناير/كانون الثاني 2016 “هناك أبرياء موجودون في غياهب السجون، حيث اتضح أنهم بداخل عدد من أقسام الشرطة، بالرغم من تأكيد وزارة الداخلية أنها لا تعرف عن بعضهم شيئاً وأن البعض الآخر سافر خارج البلاد للانضمام لتنظيم داعش.. اتقوا الله بقى، لأن الفكر لا يواجه إلا بالفكر.

 

وتابع: كنت في رحلة إلى دولة الإمارات وقال لي مصريون هناك: “ياريت تقول للرئيس عبد الفتاح السيسي بأن تكون الشرطة في مصر مثل نظيرتها في دبي؛ لأن الشرطة في الإمارات حازمة ومؤدبة ولا تفرق بين أي جنسية فهي تُطبق القانون على الجميع دون محاباة أو تمييز”.

 

وانتشرت في مصر في الفترة الأخيرة علميات الاختفاء القسري بحق معتقلين سياسين، حيث تنفي وزارة الداخلية معرفتها بالمعتقلين وبعد فترة وجيزة يتم العثور عليهم بأحد المقار الأمنية، وكان أبرزهم الناشطة إسراء الطويل التي نفت الشرطة المصرية اعتقالها وبعد 18 يوماً ظهرت في نيابة أمن الدولة العليا.