قال الكاتب والمفكر شهرام أكبرزاده، الأستاذ الباحث في سياسات وآسيا الوسطى بجامعة ديكين، إن انهيار العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران خبر سيئ للرئيس الإيراني حسن روحاني الذي سعى جاهدا مع أفراد حكومته لإخراج دولته من عزلتها.

 

وأضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية إن أحدث هجوم على السفارة السعودية يتسق مع هجمات سابقة ضد سفارتي أمريكا وبريطانيا بطهران، عززت صورة إيران كدولة منعزلة ومنبوذة وهو النمط الذي سعى روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف جاهدين لتغييره.

 

واعتبر الكاتب أن انهيار العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية وضع حكومة روحاني في وضع صعب للغاية.

 

ورأى الكاتب هذه الأزمة الدبلوماسية، التي امتدت لقطع العلاقات الدبلوماسية مع البحرين والسودان، تمثل منعطفا لحظوظ إيران في منطقة قد تشهد مزيدا من الاضطراب الذي سيضر إيران كثيرا- وخاصة “رؤية روحاني لإيران”- لأنه سيحرم طهران من أصدقاء جدد وسيؤكد أنها ماضية في أجندتها الطائفية بالمنطقة.

 

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن محاولة روحاني في تطبيع علاقات ايران مع المجتمع الدولي والدول المجاورة اصطدمت بالحائط، والتطورات الأخيرة تهدد بتراجع مكاسبه على الساحة الدولية، وتقوض قدرته على مواجهة منتقديه.