“وكالات- وطن”- قال رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي ، أمس السبت، إن لين الكلام وحسن الخلق ما هو إلا قمة البأس، في حين اعتبر المراقبون أن  كلام السيسي بهذا الأسلوب تهديد جديد للمصريين، على مقربة من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011.

 

وفي خطابه الذي ألقاه خلال كلمته في احتفالية “يوم الشباب المصري، التي أُقيمت بدار الأوبرا، حدث تحول تام في خطاب السيسي، من الاستضعاف إلى إظهار القوة، إذ قال “أنا صحيح باتكلم برفق دائما.. لأن الشعب المصري قاسى كثيرا، وحقه علىّ أبقى رقيق معاه”.

 

وأردف “باحاول أرفق بهم (المصريين).. باحاول.. دي نقطة عايزكوا تكونوا واخدين بالكم منها، ولكن هذا ليس معناه أنها ممكن تضيع أو أضيعها.(لم يحدد المقصود بذلك).

 

وتابع حديثه “أوعوا تفتكروا إن لين الكلام، وحسن الخلق ده حاجة تانية غير قمة البأس”، مكررا: “قمة البأس”.

 

وأضاف “ما كنتش عايز أقول الكلمتين دول  في يوم جميل زي ده، ومعاكوا.. لكن لازم تعرفوا إن مصر كانت على المحك خلال الثلاث سنين اللي فاتوا”، بحسب تعبيره.

 

وقال “شباب مصر العظيم أتحدث إليكم حديثا متجردا نابعا من قلب أب يتحدث إلى أبنائه، حديث الأسرة الواحدة التي يجمعها بيتنا الكبير مصر”.

 

وأوضح “إنني اليوم في يوم الشباب ووسط هذه الكوكبة من شبابنا الرائع كمثقفين ومبدعين ورياضيين وسياسيين قررت أن يكون عام 2016 عاما للشباب المصري، عاما نبدأ خلاله التأهيل الحقيقي للشباب من خلال منظومة علمية ممنهجة على أسس وطنية”.

 

يأتي إعلان السيسي هذا استجابة لدعوة كثيرين ممن حوله من إعلان اهتمامه  بالشباب المصري، لا سيما أن قطاعا عريضا منه يشعر بالغضب إزاء إهمال نظام السيسي له.