وضعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، قائمة بأسماء الدعاة ورجال الدين الإسلامي الذين يحظر دخولهم إلى أراضيها بهدف إقامة محاضرات أو ندوات أو لقاءات جماهيرية.

 

وقالت تقارير محلية إن القائمة السوداء تضم دعاة من أتباع المذهب السني والشيعي على حد سواء، والذين عادةً ما يزورون الكويت في مثل هذه الفترة من كل عام بالتزامن مع موسم التخييم.

 

وأضافت أن الدعاة الممنوعين من إقامة نشاطاتهم في الكويت ينتمون إلى “بعض دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وإيران وتونس، وبعض المقيمين في أوروبا والمتهمين بدعم الإرهاب والطائفية عبر برامجهم التلفزيونية الفضائية”.

 

وكانت وزارة الأوقاف قد أصدرت تعميماً حظرت بموجبه على الجمعيات الدينية والخيرية استقدام أي رجال دين للمشاركة في المخيمات الربيعية، إلا بعد الحصول على ترخيص منها بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

 

وقالت الوزارة في تعميمها إنها ستحظر بالتنسيق مع وزارة الداخلية دخول أي رجل دين متهم بالتطرف أو الإرهاب في بلاده حتى لو لم تصدر بحقه أحكام قضائية.

 

ولم تكشف الوزارة في تعميمها عن أسماء الدعاة الممنوعين من دخول الكويت، وأبقت ذلك سرياً، لكنها طلبت من الجمعيات الخيرية إبلاغها قبل استضافة أي داعية ليتسنى لها دراسة ملفه فيما لو كان من الدعاة غير المعروفين.

 

وعادةً ما تستضيف الجمعيات الدينية والخيرية دعاة ورجال دين من خارج الكويت لإقامة محاضرات وفعاليات دينية في موسم التخييم الذي يبدأ كل عام من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى نهاية شهر مارس/آذار في محاكاة لعادات الأجداد الذين سكنوا الخيام.

 

وتسببت محاضرات ألقاها عدد من الدعاة في مواسم سابقة، بجدل واسع في البلد الخليجي الذي يشكل فيه العيش المشترك بين سنة وشيعة البلاد نموذجاً هو الأفضل في المنطقة التي تشهد كثير من دولها حروباً أهلية مذهبية.

 

وتكافح الكويت لمنع وصول تداعيات تلك الحروب إلى داخل أراضيها، وتبذل جهوداً كبيرة لتعزيز الوحدة الوطنية بين مواطنيها وحثهم على نبذ العنف والطائفية والقبلية.