أطل الكاتب المصري حمدي رزق المقرب من النظام والمؤيد لرئيسه عبد الفتاح السيسي في مقال كتبه عن أحداث الغردقة التي شهدتها المدينة الجمعة الماضية, قائلاً إن الشاب محمد شيكا الذي قتل برصاص قوات الأمن المصري، قتله العالم المسلم “ابن تيمية”، وذلك بسبب تأثره بأفكاره.

 

وقال رزق في مقالة نشرتها صحيفة “المصري اليوم”، الأحد، عنونها بـ”ابن تيمية قتل شيكا”، “صفحة فيسبوك، المنسوبة للشاب محمد شيكا، الذى هاجم سياح فندق بيللا فيستا بالغردقة ولقي مصرعه، تبرهن على خطورة هذه القنابل النائمة المزروعة في قلب الأحياء الفقيرة ونحن عنها غافلون، قنابل تم تجهيزها في معامل جاهلة بمقاصد الدين الحنيف، مزودة بفتاوى ابن تيمية الحارقة، ملفوفة في وهم الخلافة، يقول شيكا: (في ناس طموحها بيت وعربية، وفي ناس طموحها (خلافة) تصل لأمريكا)”.

 

وأضاف رزق، أن “صفحة شيكا، مزيج من هرتلات منسوبة إلى الدين على فسفسات مأزومة، خلطبيطة عقلية تجمع ما بين الهوس الكروي والتطرف الفكري، على كحرتة شبابية، هناك صور لشيكا يعزف موسيقى، لا الموسيقى كانت من بنات تكوينه، ولا الدين بحر علومه، ولا فوز الزمالك بالدوري منتهى طموحه”.

 

وتابع قائلا: “لا رابط بين تغريداته، ولا حاكم، ولا ترتيب منهجيا، ولا مرجعيات فكرية، ولا مذاهب دينية، فقط لخبطة، يصف شيكا نفسه بأنه شاب عادي جدا يحب الدين كثيرا ويتسكع أيضا كثيرا، ليس بطالب علم ولا شيخ ولا سيدنا ولا يرقى لهم، فلا أحد يلبسه ثوبا أكبر من حجمه.. والسلام”.

 

واختتم مقاله قائلا: “ينتهى الأولتراس المكحرت المتسكع فى الجوار إلى سدرة المنتهى، يضع حدا للكحرتة، يتسكع على هوامش المجتمع، ثم يدلف مختارا الموت، يتحول إلى قنبلة موقوتة نائمة، تنفجر إذ فجأة تحت وطأة الشحن بطاقة تفجيرية هائلة، كم من المكحرتين يرومون تحققا، وكم من المتسكعين يعودون من رحلة التسكع خالي الوفاض، فينتحرون على أبواب الفنادق”.