“خاص- وطن- كتب محرر الشؤون الأردنية-  رفضت الحكومة الأردنية الكشف عن قائمة “المنظمات الإرهابية” على الأراضي السورية التي قدمتها مؤخراً للأمم المتحدة، وفقاً لما جاء على لسان وزير الإعلام والناطق باسمها محمد المومني قائلاً “إن الأردن لا تنوي الكشف عنها في الوقت الحالي “.

 

واقر الوزير المومني أن القائمة التي قامت عمان بإعدادها راعت مواقف مختلف الدول بالتنسيق المسبق بتسميتها بين الأعضاء الشركاء، مشيراً إلى أن بعض مشاركي صيغة فيينا للمحادثات حول سوريا قدموا ” 10 أو 15 الى 20 أسماً ” والبعض رشح أسماء منظمات أكثر قُبيل الانتهاء من صياغتها.

 

وكشفت تسريبات عن مصدر مقرب من سير المحادثات أن القائمة تضم نحو 167 اسما للمنظمات الإرهابية، تفضل السلطات الرسمية الأردنية تحديد صنفها على هامش المؤتمر المرتقب بوصفها أن المؤتمرات القادمة حول الأزمة السورية ستكشف كل شيء.

 

وأصرت المصادر ذاتها لصحيفة ” وطن ” أن الهيئة العليا للمفاوضات أبلغت العاصمة السعودية الرياض بأسماء الوفد الذي سيلتقي وفد الحكومة السورية يوم الـ25 من يناير/ كانون الثاني في جنيف، إضافة إلى فريق مساند.

 

وكانت الأردن عكفت على إعداد لائحة للتنظيمات الإرهابية التي تنشط على الأراضي السورية في أعقاب تزايد الاقتتال الدائر هناك، بين قوات النظام السوري التي تساندها مليشيات ومرتزقة موالون للأسد، والمعارضة المسلحة التي برز بعدها تنظيمات متشددة كالدولة الإسلامية ” داعش ” ومقاتلي جبهة النصرة “.

 

وبعثت موسكو بوصفها شريك قائمة تضمنت تسمية 22 فصيلاً لإدراجها في قائمة الإرهاب، التي تعمل عمان على إعدادها وتنسيقها، بتكليف من الدول المشاركة في اجتماع فيينا بشأن ملف الأزمة السورية.

 

وشملت القائمة الروسية، فصائل شاركت في مؤتمر المعارضة السورية الموسع، الذي عقد في الرياض مؤخراً ، منها “أحرار الشام” و”جيش الإسلام”، كما شملت فصائل في “الجيش الحر” بوصفها تتلقى دعماً أميركياً.

 

وكانت إيران في أول تعليق رسمي على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني رفضت الاعتراف بقائمة الأردن للتنظيمات الإرهابية التي تنشط في سوريا التي قدمتها السلطات الأردنية عشية اجتماع دولي جديد حول سوريا في نيويورك، ضمت 167 تنظيماً، خاصة وان التسريبات غير الرسمية تضمنت الحرس الثوري الإيراني المقاتل إلى جانب قوات الأسد على الأراضي السورية.

 

وبحسب مصادر، فقد وضع الأردن على رأس القائمة تنظيم “داعش” والجماعات التي تتبعه في كافة أنحاء سوريا، كما ضمت القائمة “جبهة النصرة” وكافة كتائبها، و”جيش المهاجرين والأنصار”، و”فجر الإسلام”، و”جند الأقصى”، و”حركة نور الدين زنكي” و”لواء التوحيد”، و”كتائب أحرار الشام” ، إلى جانب الحرس الثوري ما أثار غضب طهران.