كشف ضابطان كبيران في حزب الله اللبناني عن تزويد روسيا التي تشن عملية عسكرية في سوريا لحماية حليفها بشار الأسد, الحزب بأسلحة ثقيلة وصواريخ بعيدة المدى وأخرى مضادة للمدرعات، مشيرين الى ان العلاقة بين روسيا وحزب الله تزداد متانة يوما بعد يوم.

 

ونقل موقع “ذا دايلي بيست” الأميركي، عن ضابطين في حزب الله قولهما ان “تنسيقاً تاماً يتم بين عناصر “حزب الله” في سوريا وبين النظام السوري وروسيا وإيران في كل ما يتعلق بالحرب في سوريا، وأن روسيا لا تملي شروطها على “حزب الله” ولا تطالبه بأي مقابل للأسلحة التي تزوده بها”. !

 

ولفت الموقع الى ان الضابطين رفضا الكشف عن اسميهما لأنهما يقودان فرقتين مقاتلتين في سوريا وغير مسموح لهما بالحديث للإعلام، لكنهما تفاخرا بأن “حزب الله” جزء من أقوى تحالف في الشرق الأوسط، الذي يضم الروس والإيرانيين والنظام السوري، وأن روسيا تزود “حزب الله” يزود بالصواريخ بعيدة المدى ومضادات المدرعات وقذائف توجه بالليزر”.

 

وافاد أحد الضابطين أن “القصف الجوي الروسي أثّر على مجريات المعارك بشكل كبير لا سيما في ريف إدلب”، لافتاً الى انه قاد مجموعة “قاتلت في ريف اللاذقية والقلمون وريف إدلب”، ورأى بنفسه كيف حسم الطيران الروسي بعض المعارك لصالحهم.

 

وفي حين لم تعلق أي من الجهتين على هذه المعلومات، أشار المسؤول في “حزب الله” الى ان “الطيران الروسي بحاجة لوجود قوات مثل “حزب الله” على الأرض السورية، لتأمين الأهداف الحيوية وتحديد بنك الأهداف وتجديدها بشكل مستمر لقصفها من الجو”.

 

وأكد تواجد قوات خاصة روسية تعمل في مناطق محددة في سوريا، ويشير الى ان الروس يعتمدون على “حزب الله” لحماية منشآتهم العسكرية في سوريا وليس على الجيش السوري ما يسمح للحزب بالوصول الى جميع الأسلحة الروسية الموجودة في سوريا، في حين لا تضع روسيا أي شروط حول استخدام هذا السلاح من حزب الله وحتى لو استخدم هذا السلاح ضد إسرائيل.

 

وأوضح ان روسيا “بدأت بتزويد “حزب الله” بالأسلحة منذ العام 2012 وأنها لم تشترط عدم استخدام الأسلحة ضد إسرائيل، وأن الحزب تلقى “الضوء الأخضر” استخدامها كيفما يريد”.

 

ولفت الى ان هذا التعاون “تصاعد بعد التدخل الروسي في سوريا في أيلول 2015 وفي مقابل هذا الدعم الروسي يقوم عناصر حزب الله بتزويد الطيران الروسي بالمعلومات الاستخبارية وإعطاء الاحداثيات للطيران الروسي في عملياته الجوية ضد المسلحين”.