حذر الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قيادات ميليشيات الحوثي من العواقب الوخيمة في حال استمرارها في إقصاء قياداته وأنصاره من المؤسسات واتهامهم بالفساد.

 

ونقلت صحفية «عكاظ» أن اجتماعا صاخبا تخلله التهديد والوعيد بين قيادات الميليشيات الحوثية وصالح، بينهم محمد عبدالسلام، حيث أبلغهم أن الاستمرار في تهديده بالتصفية وإقصاء قياداته في الحرس الجمهوري والخاص بمعسكر الـ48 والاحتياطي من مناصبهم قبل أيام وكذلك من المؤسسات والدوائر الحكومية ورفض توجيهاته بالبدء بتشكيل مجلس انتقالي بديل عن ما يسمى باللجنة الثورية، وكذلك نشر بعض وثائق الفساد لأتباع صالح من قبل ما يسمى باللجنة الرقابية الحوثية، سيؤدي لخلق ثورة من حزب المؤتمر ضد الميليشيات في داخل صنعاء ضد حلفائه الحوثيين.

 

وأشار المصدر إلى أن صالح هدد بقيادة انقلاب ضد الحوثيين وطردهم من داخل صنعاء إن استمروا في تجاهل قراراته وتوجيهاته التي وصفها بأنها صاحبة الفضل في وصولهم إلى ما وصلوا إليه، مبينا أن صالح وضع شروطا للحوثيين، هي تأييد حديثه في خطابه السابق عن موقفه من مشاورات جنيف2 واشتراطاته على أن توجه بشكل علني أنصارها بأن تكون مكملة لعناصر المخلوع وتتوقف عن استهدافهم.

 

في الوقت ذاته أغلقت المؤسسات الإدارية بالعاصمة صنعاء جميع مكاتبها على خلفية تدخلات الميليشيات في عملها، متوعدة بمزيد من التصعيد إن استمرت الميليشيات في تدخلاتها بشكل كبير وعبثي في كل الإجراءات للمجلس المحلي.

 

جاء ذلك بعد يومين من إعلان صحيفة الثورة الرسمية المغتصبة الإضراب الكامل جراء مماطلة الميليشيات الحوثية في دفع رواتبهم منذ عشرة أشهر، وصرف ملايين الريالات لأتباعهم.