في فضيحة جديدة شهدها البرلمان المصري بعيدا عن الخناقات والمشاجرات والأداء البرلماني، الذى أصبح مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت كارثة جديدة ربما لم يلتفت إليها كثير من النواب، وهى الأخطاء اللغوية والإملائية التي تعج بها الرسائل التي يتم توجيهها للنواب عبر الهواتف المحمولة.

 

وفي تفاصيل الفضيحة الجديدة ومن خلال رسالة وجهتها الأمانة العامة لمجلس النواب لدعوة الأعضاء لجلسة الثلاثاء، التي كان نصها الآتى: “ستقام اليوم الموافق الثلاثاء 12/1/2016 الجلسة الساعة الثالثة بعد الظر لعرض قوائم تشكيلل الجان النوعية ودعوه الجان النوعية لنتخاب مكاتبة وستقام ايضن جلسة الساعة السادسة لئعلان نتيجة مكاتب الجان النوعية وارسائل”.

 

بنظرة بسيطة إلى نص هذه الرسالة تجد أخطاء لا يمكن لطالب في المرحلة الإعدادية الوقوع فيها، ومنها كلمة ” ايضن” فيها خطأ فادح فكان من المفترض أن تكتب هكذا “أيضًا” وكذلك كلمة ” لئعلان” وهنا خطأ آخر فأصل الكلمة الصحيح “إعلان”، بالإضافة إلى كلمة “الجان” المذكورة في نص الرسالة والتي يقصد بها “اللجان”.

 

بخلاف الأخطاء الأخرى مثل الحروف المتشابكة والناقصة والزائدة، ويكون النص الصحيح بعد تصحيحها كالتالي: “ستقام اليوم الموافق الثلاثاء 12 /1/2016 الجلسة الساعة الثالثة بعد الظهر لعرض قوائم تشكيل اللجان النوعية ودعوة اللجان النوعية لانتخاب مكاتبها وستقام أيضًا جلسة الساعة السادسة لإعلان نتيجة مكاتب اللجان النوعية وإرسالها”. وفق ما ذكرته صحيفة “اليوم السابع”.

 

وتضمنت الرسالة 11 خطأ إملائيا في الوقت الذى كانت فيه عدد كلمات الرسالة الصادرة عن أمانة مجلس النواب للأعضاء 30 كلمة فقط.