اتهم موقع إصلاحي إيراني مخابرات بإعداد وتنسيق الهجوم على في طهران الذي وقع مطلع الشهر الجاري.

 

وقال موقع “كلمة” إن “العناصر المدسوسة” التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء الهجوم ليسوا من خارج قادة الحرس الثوري والباسيج.

 

وأشار الموقع إلى دعوات حرب أطلقتها مواقع مقربة من مخابرات الحرس الثوري ضد السعودية قبل ايام من مهاجمة السفارة، كما اتهم الإعلام التابع للحرس الثوري بالتحريض ضد السعودية وتأليب الراي العام ضدها والدعوة الى الحرب ضدها في الأشهر الأخيرة.