عرضت قناة “الرائد” الفضائية تقريراً حول تقديم السلطات الأمنية الإماراتية “4” من رجال الأعمال الليبيين المعتقلين في سجونها السرية منذ 17 شهراً للمحاكمة، دون أن يتم توجيه أي اتهامات لهم.

 

كمال الضراط وابنه محمد، بالإضافة إلى سليم العرادي وعيسى المناع، تعرضوا لعملية اعتقال تعسفي وفق وصف المنظمات الحقوقية الدولية، عرضوا الإثنين على المحاكمة، بعد فترة من التعذيب الشديد كما يؤكد المحامي الخاص بهم.

 

وتأتي هذه المحاكمة بعد محاكمة اثنين آخرين من رجال الأعمال الليبيين تتعلق بانتمائهم لتنظيم “فجر ليبيا” المصنف تنظيماً إرهابياً في الإمارات، وهو ما يخالف الاتفاق الموقع بين أطراف الصراع الليبي والقاضي بعدم محاكمة أي أشخاص بتهم تتعلق للانتماء لأي تنظيمات، كما أن هؤلاء ال4 وفقاً للمسؤولين الليبيين غير مطلوبين على ذمة أي قضية في ليبيا.

 

وأشار التقرير إلى مطالبة منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش وغيرها في وقت سابق بالكشف الفوري عن مصير المعتقلين الليبيين، وضرورة إجراء تحقيق عاجل بشأن تعرضهم للانتهاكات والتعذيب في السجون السرية الإماراتية على يد أمن الدولة الإماراتي، وفقاً لشهادة بعض المفرج عنهم.

 

وسلط التقرير الضوء على حالة الترقب والقلق التي تسيطر على عائلات المعتقلين، كونهم يرزحون في سجون سرية باتت تعرف السلطات القائمة عليها بممارساتها القمعية وانتهاكاتها المتواصلة واتباعها سياسة التعذيب الممنهج.