قرّر الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، استقبال عائلة سورية في بيته، مشيرًا إلى أنه كان سيفتح أبواب تونس بالكامل أمام اللاجئين السوريين، لو استمر في الرئاسة.

 

ووفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية، شبه الرسمية، فقد دعا المرزوقي في مؤتمر صحفي انعقد على هامش مشاركته في الملتقى السوري الأول للتمكين الاجتماعي، المنظم من طرف المعهد السوري الإنساني للتمكين الوطني في تركيا، الدول العربية إلى مزيد من الاهتمام باللاجئين السوريين.

 

ولم يحدد المرزوقي، الذي أعلن تأسيس حزب جديد في تونس تحت اسم حراك تونس الإرادة، متى سيستقبل هذه العائلة وكم عدد أفرادها، متحدثًا في المقابل عن أن أقصى ما يمكنه في الفترة الحالية، هو فتح أبواب بيته أمام السوريين بما أنه لا يتوفر على القدرة لفتح أبواب تونس.

 

وتابع المرزوقي أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اعتذر عن فتح أبواب تونس أمام اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب الدائرة في بلادهم، رغم أنه في استطاعة التونسيين استقبال السوريين في بيوتهم، بما أنه سبق لهم استقبال مليون ليبي في فترة سابقة، على حد قول المرزوقي.

 

وكان بلقاسم الصابري، كاتب الدولة للهجرة في تونس سابقًا، قد صرّح أن عدد اللاجئين السوريين وصل مع نهاية 2015 إلى 4 آلاف، متحدثًا عن أن تونس تتعامل معهم بالحقوق نفسها التي تتيحها لمواطنيها، غير أن إمكانياتها الاقتصادية لا تتيح لها استقبال المزيد، وذلك في وقت تبقى فيه تونس بالنسبة لغالبية اللاجئين، محطة عبور نحو الأراضي الأوروبية.