بدأت إيران التي رفعت عنها العقوبات الدولية مؤخراً وفق الاتفاق النووي بإطلاق التصريحات وتوجيه الاتهامات, ولكن تلك الاتهامات التي كانت في السابق تقتصر على إسرائيل وأمريكا, تغيرت اليوم وباتت تقتصر على السعودية فقط

 

قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أكد في معرض حديثه خلال الملتقى السادس المنعقد بعنوان “غزة رمز المقاومة” في طهران، انه “ليس باستطاعة اي جيش في العالم حتى الجيش الاميركي الوقوف امام حركة الثورة الاسلامية”.

 

وأضاف قائلاً ” أن “السعودية باتت اكثر تشددا من الصهاينة،”، مؤكداُ أن “تحرير القدس بات قريبا”.

 

وهاجم قائد الحرس الثوري السعودية قائلاً إن آل سعود قدموا خدمة لأمريكا وإسرائيل لحرف ما أسماه الصحوة الإسلامية وقاموا بذلك في مسار الاحداث في مصر وفي دعمهم لداعش. !

 

واضاف، انه في دولة مثل مصر فشلت الصحوة الاسلامية لأنها كانت تريد اختيار طريق المساومة مع اميركا وممثليها كالسعودية واسرائيل بدل انتهاج طريق المقاومة الاسلامية. !

 

واشار اللواء جعفري، الى مخطط ازاحة نظام الحكم في سوريا بسبب مواكبتها لما أسماه الثورة الاسلامية وعدم المساومة مع اميركا و”اسرائيل” واضاف،  بما ان عالم الاستكبار كان يعرف انه سيُهزم في هذه الساحة فقد استخدم الامكانيات المحلية واوجد جبهة النصرة وداعش في العراق وسوريا وليبيا واليمن، لمواجهة الثورة الاسلامية.