علقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على الإجراءات التي يتبعها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي لمنع أي احتجاج في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك قائلة “إن النظام المصري يبذل جهدا غير عادي لمنع أي احتجاجات”.

 

الصحيفة الأمريكية وفي تقريرها أضافت إن قمع المعارضة والقيام بحملات أمنية مكثفة يتماشى مع سمعة الحكومة المصرية في قمع كل أنواع المعارضة، ولكن  حجم الحملات الامنية التي تنفذها الدولة “حيرت الكثيرين .

 

وكذلك الإنذار الرسمي الذى وجهته الحكومة، مشيرة إلى ما قاله عبد الفتاح السيسي وغيره من المسؤولين من عدم إمكانية التظاهر في هذا اليوم لأنه يشكل تهديدا خطيرا على الأمة.

 

وتابعت، إن ارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار وتمرد المتشددين، وتدهور السياحة جميعها عوامل تثير قلق الحكومة من أن تكون سببا لفقدان الناس صبرهم واللجوء للتظاهر، ولكنها أشارت إلى ما قاله محللون من أن هذه العوامل لا تكفي للقيام بتظاهر.

 

وأشارت الصحيفة إلى المحاولات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية لجعل يوم 25 يناير كما كان، عيد الشرطة، وحثت الناس على الاحتفال بعيد به والتغاضي عن كونه يوافق ذكرى الثورة.