علقت العديد من وسائل الاعلام الإيرانية على ما صاحب ذكرى ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك وخشية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي من مصير سابقه.

 

وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية علقت على تصريحات السيسي، التي نصح بها الشعب التونسي بأن يلتزم العقل والتفكير في الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم، وألا يخربوا دولتهم، بانه تعليق ينم عن خوف من امتداد التظاهرات الحالية في تونس لتصل إلى مصر مرة أخرى، خصوصا مع دعوة بعض الشباب إلى إقامة تظاهرات، في ذكرة اندلاع ثورة يناير، غدا الاثنين.

 

في حين أشار موقع “مشرق نيوز” الإيراني، إلى انتشار دعوات للشباب المصري على صفحة تحمل اسم “انزلوا إلى الشوارع وأكملوا الثورة”، التي رد عليها بعض المواطنين والجماعات المصرية المعارضة بتعليقات تؤيد أهداف الثورة التي كانت “عيش حرية وعدالة اجتماعية” و”إخراج مصر من الظلام الديكتاتوري إلى نور الديمقراطية”.

 

كذلك أورد الموقع آراء بعض المحللين السياسيين الذين قالوا إنه في ظل الاخفاقات المتتالية للحكومة المصرية الحالية في كثير من المشاريع، وكذلك الأوضاع الاقتصادية المصرية، ستكون ذكرى ثورة 25 يناير الحالية متخلفة كثيرا عن الأعوام السابقة.

 

وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن بعض النشطاء في جماعات حقوق الإنسان انتقدت النشاطات التي تمارسها الحكومة الحالية في مصر من أعمال العنف واعتقال الشباب، ما يؤدي إلى خلق جو من الرعب وانعدام الأمن.

 

كان الرئيس السيسي طالب الشعب التونسي السبت الماضي، أثناء لقائه بنظيره الصيني شي جين بينغ، أن يفهم صعوبة الأوضاع الاقتصادية، مشيرا إلى أن هذه النصيحة ليست من باب التدخل في شؤون تونس.

 

وشهدت تونس، السبت، أول قرار حظر بعد اعتراضات كبيرة لم يكن لها مثيل منذ ثورة 2011، التي حركت الربيع العربي، وكانت واحدة من أسباب سقوط الديكتاتور المصري حسني مبارك، بحسب الوكالة.