“خاص- وطن”- في أحد المؤتمرات التي عقدها وفد النظام السوري على هامش مؤتمر جنيف 3 فاجأ مندوب النظام في الأمم المتحدة بشار الجعفري جمهور المؤتمر بقوله إن شروط النظام لعقد المؤتمر هي بمثابة كلام القرآن، وبدأ الجعفري كلامه بلهجة العجرفة المعهودة قائلاً “لن يكون هناك تفاوض نحن هنا لإجراء عملية”.

 

ثم استدرك قائلاً “محادثات غير مباشرة على شكل حوار سوري سوري بدون شروط مسبقة وبدون تدخل” ثم توجه للحاضرين وبلهجة استخفاف قال لهم “إحفظوها هاي فاتحة بالقرآن “تبعنا” وكرّر “بدون تدخل وبدون شروط مسبقة” ويُسمع صوت أحد الشبيحة المتحلقين حوله وهو يقول صدق الله العظيم فيؤكد الجعفري العبارة دون أن يرف له جفن”.

 

وكعادته في الفذلكات اللغوية ومحاولة التظارف استشهد الجعفري  بالنبي أيوب عليه السلام وذكرت وسائل إعلام النظام أن الجعفري قدم اسئلة لـ”ديمستورا” ولكن الثاني تأخر في الإجابة عنها فما كان من الجعفري إلا أن خاطبه أن ” النبي أيوب ولد في منطقتنا ولدينا الصبر وسنصبر، وتابع بأسلوبه المعتاد في التعمية وتجاهل الواقع “لا تنسوا أن لدينا رأيا عاما يراقب عملنا، ومن حقه أن يعرف مع من سنتحاور، وكيف، ومن أجل ماذا”.

 

وأثارت تلك الفذلكات التي أبداها الجعفري ردود فعل غاضبة بين أوساط السوريين الذين تداولوا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مشيرين إلى أن ما حصل يشكل مهزلة حقيقية مع استمرار قصف النظام وحملات الإبادة المتواصلة بحق المدنيين.