رغم أنّ الفنانة نانسي عجرم هي الوحيدة التي التفتت لصوت الفتى الفلسطيني أيمن أمين، المشارك في برنامج اكتشاف المواهب “ذا فويس كيدز”، إلا أن الطفل البالغ من العمر عشر سنوات، استطاع أن يبهر جمهور البرنامج بثقته العالية بنفسه وبصوته.

 

غنّى أيمن في البرنامج أغنية المطرب الفلسطيني الراحل أبو عرب “هدي يا بحر” بتشبّع كبير للأغنية وقدرة كبيرة على أدائها، وهو ما أعجب نانسي، فضلاً عن إشادة كاظم الساهر وتامر حسني بصوته، مؤكدين أنه يستحق التقدم في مراحل البرنامج.

 

وأيمن الذي يقطن مع عائلته في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، الذي أنشئ في العام 1948، ويعتبر من أكبر المخيمات الفلسطينية في العاصمة بيروت، ويقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى مطار بيروت الدولي، ظهرت له فيديوهات غنائية بصوته، يُقدم فيها أغنيات بلهجته الفلسطينية على قناة “فلسطيني” حديثة النشأة. وفق ما ذكرت صحيفة الانباء الكويتية.

 

وكانت الحلقة قبل الأخيرة من مرحلة “الصوت وبس” في أول مواسم البرنامج، انطلقت بصوت الطفل المصري أحمد السيسي من مصر، وأغنية “دار يا دار” للمطرب الراحل وديع الصافي، وأقنع الطفل بموهبته الفذّة وأدائه المدرِّبين الثلاثة الذين استداروا له، فاختار الانضمام إلى “فريق تامر”.

 

كما غنّى زيكو جنيور ماريكالدي الطفل السوري الذي يُقيم في السويد، أغنية Classic لـ MKTO، وكان كاظم هو الوحيد الذي استدار له بكرسيه، وانضم بالتالي إلى “فريق كاظم”. أما جوان جبّور من لبنان، فقد غنّى “أنا قلبي دليلي” للمطربة الراحلة ليلى مراد، واستدار له المدرِّبون الثلاثة، وانضم الطفل جبّور إلى “فريق كاظم”. كما غنّت حفصة ذكري من المغرب، أغنية “Super Bass” لنيكي ميناج (Nicky Minaj)، واستدار لها تامر فقط، فانضمت بالتالي إلى “فريق تامر”.

 

بعد ذلك كلّه، غنّت فرح الموجي من مصر أغنية “من حبي فيك يا جاري” للمطربة حورية حسن، فاستدار لها المدرِّبون الثلاثة، واختارت فرح الانضمام إلى “فريق نانسي”. أما لين الحايك من لبنان، فأدّت أغنية “المحكمة” لكاظم الساهر وأسماء لمنور، وكان كاظم هو المدرِّب الوحيد الذي استدار لها، فانضمّت بالتالي إلى “فريق كاظم”.

 

وغنّت هلا أبو لطيف من سورية أغنية “يا بدع الورد” للمطربة الراحلة أسمهان، فاستدارت لها نانسي، فانضمت تلقائياً إلى “فريق نانسي”. أما آخر المشتركين في الحلقة، فكانت تارا صلاح من العراق، التي غنّت “حلو حلو” للمطرب عباس جميل، ونجحت في إقناع المدرِّبين الثلاثة بأدائها، لتختار في المحصلة الانضمام إلى “فريق كاظم”.