زعم باحثان إسرائيليان متخصصان في الجغرافيا، وجود خرائط عثمانية تُظهر حدود إسرائيل والتي كانت ‏جزءا من بادية الشام “سوريا حاليا”، إلى نقطة في وسط سيناء تسمى ‏‏”جبل تيه بني إسرائيل”.‏ !

 

وأكد الباحثان وهما يوفال بن بيست ويوسي بن ‏أرتسي، في بحثهما الذي نشرته مجلة “‏Journal of Historical‏ ‏Geography‏” الإسرائيلية، أن الدولة العثمانية ” تركيا حاليا” لم تفصل بين شبه جزيرة ‏سيناء وصحراء النقب بشريط حدودي مستقيم، وإنما كان النقب تقتطع ‏جزء كبير من وسط سيناء.

Image1_220164112652

وأوضحا أنه عندما جاء الانتداب البريطاني ‏على فلسطين في 1906 فرض على الدولة العثمانية ترسيم جديد مستقيم؛ ‏خاصة بعد حادثة “العقبة”، وهو الهجوم اليهودي على درب الحج ‏المصري- على حد ما ذكرا في بحثهما.‏

 

وأضاف الباحثان، أن الخليفة العثماني، عبدالحميد الثاني أصدر فرمانا بإعادة الترسيم لصالح ‏بريطانيا. ونوها إلى أن الترسيم كان خدمة لمصالح بريطانيا، دون أن ‏يستند هذا الترسيم على أساس تاريخي أو جغرافي.‏

Image3_220164112652

وأكدا، أنه لو تسلم الوفد الإسرائيلي الذي كان يتفاوض مع مصر على ‏شريط طابا؛ لتغير مسار المفاوضات تماما لصالح إسرائيل. زاعمين أن ‏رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، بيجين، رفض استشارة خبراء ‏جغرافيين؛ بداع أنها تمس أسس السلام بين مصر وإسرائيل.‏