“وكالات- وطن”- طالب زعيم كتلة حزب “فورتسا إيتاليا” بمجلس النواب الإيطالي، ريناتو برونيتَّا المعارض الحكومة الإيطالية بضرورة معرفة الحقيقة حول حادث مصرع الطالب “جوليو ريجيني”، الذي عثر عليه مقتولا في مصر، ولكن دون تشويه صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

وأضاف البرلماني الإيطالي قائلاً.. “نيابة عن نواب حزبي وأصالة عن نفسي، أعرب عن الأسف والتضامن العميقين مع أسرة مواطننا الشاب جوليو ريجيني، الذي قتل بوحشية في مصر”، مشيرًا إلى أن “هذه المشاعر تنضم إلى الإدانة ومطالبة السلطات المصرية بتسليط الضوء على الحقيقة، والتعاون الكامل مع هيئاتنا التحقيقية”، حسبما أفادت وكالة «أكي» الإيطالية.

 

وأردف “حسنًا فعل رئيس الجمهورية سيرجو ماتّاريلا، ورئيس الوزراء ماتّيو رينزي، إذ أعربا بوضوح عن ضرورة البحث عن الحقيقة والعدالة”،.

 

ورأى برونيتَّا أنه “في لحظات التوتر المشروعة هذه بين إيطاليا ومصر، لا ينبغي أبدًا الإساءة إلى شخص الرئيس السيسي”، الذي “لا يزال الحليف الوحيد الموثوق به للغرب في العالم العربي السنّي”، منذ أن “حال دون أن تصبح مصر مركز تأييد لتنظيم داعش بأيدي جماعة الإخوان المسلمين”، حسب وصفه.

 

وأشار البرلماني اليميني إلى أن “البحث عن الحقيقة والعدالة لأجل مواطننا جوليو ريجيني واجب”، على غرار “واجب عدم التنازل عن التحالف الملموس القائم بين إيطاليا ومصر”، وكذلك “على ضوء استقرار ليبيا، الذي دون شراكة بين السيسي وبلادنا سيكون مهمة مستحيلة”.