انتقدت وسائل الاعلام الإسرائيلية, الفيديو الذي انتجته حركة المقاومة الاسلامية “”, وبثته فضائية الأقصى تحت عنوان “”, مشيرة إلى أن ذلك الامر يأتي في إطار الحرب النفسية التي تشنها منذ نهاية الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، حيث تبنت الحركة هذا الأسلوب من الحرب.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “الكليب” الجديد يأتي في إطار تحريض الحركة على العودة لنهج العمليات الاستشهادية مجدداً- حسب زعمها- بعد سنوات من توقف هذه العمليات، جراء انشغال الحركة بالصراع الداخلي مع حركة فتح، والاتهامات المتبادلة بينها وبين السلطة الفلسطينية.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية حاليا هبة شعبية يقودها شباب فلسطيني يأس من الممارسات الإسرائيلية وتحركه دوافعه الشخصية.

 

حركة حماس بدورها أكدت أن “الكليب” يمتدح الانتفاضة وذكرى رحيل يحيى عياش، خبير صناعة المتفجرات، الملقب بـ”المهندس”، وأحد القيادات البارزة لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، والذي اغتالته “” في (يناير) من العام 1996م.

 

وعرض الفيديو عملية تمثيلية تظهر قيام كتائب عز الدين القسام بتفجير حافلة “إسرائيلية”، في إشارة إلى العمليات التي تقول “إسرائيل” أن “عياش” كان من يقف وراءها، وكانت قد أنزلت الرعب في قلوب “الإسرائيليين”، منها عملية “الخضيرة” عام 1994، حين استهدف أحد عناصر الحركة حافلة، وتسبب في مقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين.