“وكالات- وطن”- قدرت مصادر سوق الشوكولاتة المبيعات السنوية بالكويت بنحو 100 مليون دينار كويتي، مشيرة إلى أن النمو لا يقل عن 10 % سنويا، موضحة أن متوسط قيمة الاستهلاك اليومي نحو مليون دولار في مبيعات موزعة بين 60 شركة بمئات الأفرع تتنافس بشدة في سوق محدود.

 

ويعرف عن الكويتي عشقه للشوكولاتة، فلا تكاد تدخل منزلاً أو مكتباً في جهة حكومية أو خاصة إلا وتجده قد جهز “طبقاً” يأكل منه ويقدمه للزبائن ، وإذا كان النوع جديداً ، فإنه يصبح حديث الجلسة.

 

وتعد الكويت، بحسب المعنيين، بين أكثر دول العالم استهدافا من الشركات والماركات العالمية لاسيما السويسرية والبلجيكية والايطالية ، بالنظر إلى القدرة الشرائية العالية للمواطنين وتقدم “الذوق” الكويتي، حتى بات استهلاك أنواع معينة مدعاة فخر، أو تميزا اجتماعيا بأسعار تصل الى 60 ديناراً للكيلوغرام أو أكثر ، بالاضافة الى “الماعون” أو الطبق الذي قد يصل سعره إلى 70 دينارا ، على أن النوع البني هو الأكثر استهلاكا لتبقى نسبة قليلة للشوكولاتة الداكنة.

 

وذكرت مصادر السوق أن الماركة والمنشأ والعلبة والسعر هي معايير للتمايز بين المستهلكين الكويتيين ، وتتحول الاستقبالات احيانا الى حديث مطول عن المذاقات والنكهات والفرادة في شراء هذا النوع او ذاك.

 

ولهذا السوق زبائن مرموقون آخرون مثل الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة ، لأن هدايا الشوكولاتة وضيافتها تدخل في باب الترويج والتسويق أيضا.

 

ولو وقفنا عند هذا الرقم المخيف لوجدنا أن هناك ملايين الفقراء في العالم لا مأوى لهم, وهناك آلاف السوريين النازحين من وطنهم أيضا ينامون في العراء ولا يسأل بهم أحدا سوى تصريحات صحافية تتداولها وسائل الاعلام ولكن في الحقيقة هي مجرد تصريحات إعلامية لا أكثر ولا أقل.