كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، عن أن «»، أكد أن « قادرة على الدفاع ليس عن نفسها فحسب بل عن أصوات الاعتدال والدول العربية المعتدلة في المنطقة».

وأوضحت الصحيفة في عددها اليوم السبت أن ملك البحرين، شدد أيضا أمام رئيس مؤسسة التفاهم العرقي في نيويورك، الحاخام اليهودي «مارك شناير»، على أن «توازن القوى في بين معتدلين ومتطرفين يستند إلى إسرائيل».

وأضاف أن «دول الخليج تدرك الآن أن إسرائيل هي حليف ضد وقادرة على إرسال الاستقرار في المنطقة ودعم الدول المعتدلة

وبحسب الصحيفة فإن الحاخام التقى مع بن خليفة في القصر الملكي في العاصمة المنامة من أجل مناقشة التطورات في الشرق الأوسط.

ولفتت أيضا إلى أنه سبق أن التقاه في مناسبتين أخريين.

ودعا الملك، وفقا لما أدلى به الحاخام إلى الصحيفة، إلى «توسيع مواجهة قدر الإمكان في العالم العربي»، مضيفا أن الجامعة العربية يجب أن تتبنى موقف تصنيفه منظمة إرهابية.

وأكد الحاخام «شناير»، أن «ابن خليفة» شدد أيضا خلال لقائهما على أن «مسألة بدء بعض الدول العربية فتح قنوات دبلوماسية مع إسرائيل هي مسألة وقت فقط».

واعتبر أن «العداوة المشتركة التي تكنها الدول الخليجية وإسرائيل تجاه حزب الله ورعاته الإيرانيين يجب أن تُستغل كفرصة لإنشاء تحالف مع هذه البلدان التي كانت معادية في السابق للدولة اليهودية».

وكان بيان مجلس وزراء الداخلية العرب أدان «الممارسات والأعمال الخطرة، التي يقوم بها حزب الله الإرهابي، لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية»، وهو ما يعد تبنيا واضحا لقرار دول مجلس التعاون الخليجي اعتبار حزب الله «بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه، منظمة إرهابية».