غزة – الأناضول : أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تصريحات لقيادات في حركة “فتح”، أعلنت فيها مساندتها مصر، في أي إجراءات ضدها، على خلفية اتهام السلطات المصرية، الأولى، بالتورط في عملية اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات العام الماضي.

وكان وزير الداخلية المصري، مجدي عبد الغفار، قال في وقت سابق ، خلال مؤتمرٍ صحفي بالقاهرة، إن حركة “حماس″، قامت “بتدريب ومتابعة عناصر إخوانية، شاركت في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق”. ورداً على تصريحات قادة “فتح”، قالت “حماس، في بيان لها تلقت “الأناضول”، نسخةً منه، مساء اليوم، “التصريحات الصادرة عن بعض قيادات فتح، حول مساندة مصر في أي إجراءات ضد حماس، تصريحات رخيصة ومجردة من أدنى الاعتبارات الأخلاقية والوطنية”.

ودعت “حماس″، حركة “فتح” إلى “التراجع عن هذه التصريحات والاعتذار عنها أمام الشعب الفلسطيني”.

ونقلت صحف مصرية، عن قيادات في “فتح” قولهم إن “من حق مصر الدفاع عن نفسها، ومواطنيها ضد أي اعتداء على أمنها القومي”. وقال جهاد الحرازين القيادي الفتحاوي، في تصريح لإحدى الصحف المصرية، إنه “يحق للسلطات المصرية معاقبة حماس، طالما أنها ضالعة في ارتكاب مثل هذه الأعمال التي تهدد بها الأمن القومي للبلاد”.

وشدد على أن “فتح مع الموقف المصري في اتخاذ إجراءات قانونية، ضد حماس لكن يجب التفرقة بين الحركة وسكان قطاع غزة”.

بدوره قال القيادي في فتح، ماهر مقداد، “هذه تعتبر المرة الاولى، التي تتهم فيها جهة سيادية مصرية، حماس بالتورط في عمل إرهابي ضد مصر”.

وأضاف في تصريحٍ لصحيفة مصرية “هذا يغير قواعد اللعبة بين مصر وحماس، وعلى الحركة أن تدفع ثمن تدخلها في شؤون الآخرين، ونحن نساند مصر في أية إجراء تتخذه لحماية أمنها القومي”.

فيما نقلت صحيفة أخرى، عن القيادي في “فتح”، فهمي الزعارير، تأكيده “حق مصر في الدفاع عن نفسها”، متهماً حماس، بـ”التدخل في الشأن المصري، وعدم استثمار فرصة تسليم قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الفلسطينية”.

وفي وقت سابق مساء اليوم نفت “حماس″، تورطها في عملية اغتيال النائب العام، وقال المتحدث باسمها، سامي أبو زهري، في بيان، تصريحات وزير الداخلية المصري معتبرا أنها “لا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين الحركة والقاهرة”.وبدورها هاجمت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم، في بيان، السلطات المصرية، على خلفية الاتهامات نفسها، قائلة للنظام “ابحثوا بينكم عن قتلة نائبكم”.

وإثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو 2015، قُتل النائب العام السابق هشام بركات (64 عامًا)، وآنذاك، نفت جماعة “الإخوان” في بيان رسمي، وعلى لسان قيادات بارزة فيها، علاقتها بالواقعة.