شنّ الفريق ، نائب رئيس الشرطة في دبي هجوماً عنيفاً على وحزب الله وطالب بعدم السماح لأي إيراني بفتح محل تجاري في بعد اليوم، قائلاً إنها “نست ان أبناء هم الذين دحروا الفرس الذين كانوا يحتلون العراق يوما ما، ويجب أن نعيد لهم الدرس من جديد.”

وأضاف خلفان أن كل الذين يقفون من دول الخليج موقفا سلبيا، وهي تدافع عن أمنها القومي، سيكون لهم حسابا خاصا. وقال “كنا نتغاضى ونتحمل ونقول المسامح كريم ونجامل ونقول لعل وعسى.. ظلت إيران شريرة وحزب اللات إرهابيا وهدفهما توسع وكبر وازداد.”

وِأشار نائب رئيس الشرطة في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على تويتر الى أن الايرانيين لا يسمحون للاماراتيين بفتح كشك في بلادهم على حد تعبيره، وبالتالي يجب معاملتهم بالمثل.

وقال إن “تجارة إيران معنا هي عبارة عن إيراني يفتح محل ويبيع لايراني مشتري.. ليس لنا مع إيران فائدة تذكر..” مشيراً الى أن “اسواقنا الجديدة الكبرى هي أفريقيا.”

وأكد خلفان على ضرورة إدراج على المقاطعة الخليجية، و “استخدام الأوراق التي نملكها لإيقاف التهور الإيراني.”

وواصل الفريق ضاحي خلفان هجومه، ليقول إن كل درهم تُشترى به بضاعة ايرانية يذهب جزء من ريعه في قتل السوريين وجزء في شراء الأسلحة والمتفجرات، التي ترسل لاستخدامها في الإخلال بالأمن.”

كذلك، هاجم خلفان حزب الله اللبناني قائلا إن “دول الخليج قدمت له ما لا يستحق، ولم يشكر يوما ما إلا أسياده الفرس.”

يذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي قررت هذا الأسبوع تصنيفميليشيات “حزب الله” اللبنانية منظمة إرهابية.

و قال رئيس البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف الجمعة(4|3)  إن شركة بترول قامت بإعادة نحو 3 مليارات دولار إلى إيران كانت مجمدة لديها سابقا بفعل العقوبات الدولية.

ونقلت وكالة “شانا” الإيرانية عن رئيس البنك المركزي الإيراني قوله: “إن شركة بترول الإمارات الوطنية قامت حتى الاَن بسداد نحو 50% من ديونها المستحقة لإيران”، منوها بأن الشركات الأوروبية بدأت بالفعل بتحويل أموال من الأرصدة المجمدة.

وكانت وثائق سربت من السفارة السعودية في أبوظبي العام الماضي  كشفت أن حجم الأعمال التجارية خارج العقوبات الدولية بين الإمارات وإيران بلغ 70 مليار دولار سنويا.

ورغم ما هو معروف عن حجم التجارة والإيرانيين الموجودين في الدولة إلا أن وزير الخارجية والتعاون الدولي عبدالله بن زايد أكد في يناير الماضي أن هذه العلاقات لن تقف أمام قرار إماراتي ضد إيران مساندة للرياض، مقللا حجم تأثير الشركات الإيرانية بالاقتصاد الوطني.