ألقت قوات الأمن اليوم، القبض على المحامي والناشط الحقوقي، إسلام احمد سلامة، وأخفته قسرًيا، بحسب حقوقيين.

وقالت المحامية الحقوقية سيدة قنديل، إن زملاء سلامة، الحقوقي المعني بقضايا المختفين قسريًا، مجتمعون أمام مقر نقابة المحامين بالقاهرة حتى تصرح الداخلية بمكان احتجازه.

وأضافت أن والد المحامي إسلام أحمد سلامة أفاد بأن قوات أمن بزي ملكي اقتحمت المنزل في مدينة زفتى بمحافظة الغربية وحطموا الباب وأيقظوا إسلام من نومه وقيدوه وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته والتحفظ على الهواتف الخلوية واقتادوه خارج المنزل وعند سؤاله لأحد أفراد المباحث عن سبب القبض عليه ومحاولته لاصطحاب ابنه أشهروا الأسلحة في وجهه.

وأشارت قنديل إلى أن زملاء المحامي وأسرته طالبوا كافة المحامين بالتجمع بالمقر العام بعدما رفض صلاح سليمان مقرر لجنة الحريات التدخل قائلاً إن هذا البلاغ خاص بالنقيب واللجنة ليس لها علاقة بحالات الاختفاء القسري وانسحب من النقابة بعد تجمع المحامين أمام المقر العام.

وقالت دعاء مصطفى، المحامية بـ “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”: “زميلنا المحامي الجدع إسلام سلامة الداخلية أخدته من بيته وطبعا لسه مش عارفين هو فين أو اتاخد ليه”. يذكر أن سلامة من المحامين المشتغلين على قضايا الاختفاء القسري.

وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب قد رصد في تقريره، بعنوان “حصاد القهر 2015″، 464 حالة اختفاء قسري، خلال العام الماضي، حيث اختطف 139 منهم من منازلهم، و25 من مقار عملهم بواسطة رجال أمن في ملابس مدنية ورسمية بدون إظهار أوامر بالتفتيش أو القبض، واختطف أكثر من شخص من المطار.

ووفقًا للتقرير، اختفى 4 أشخاص من محبسهم، و21 بعد صدور أمر النيابة بإخلاء سبيلهم أو تبرئتهم من المحكمة، ظهرت 18 حالة بمقر أمن الدولة بالسادس من أكتوبر، و9 حالات بمقرات الأمن الوطني الزقازيق، و8 بنيابة جنوب الجيزة.