الدبور – معركة قناة العربية مع الداعية السعودي محمد العريفي ليست جديدة لكنها تتجدد كلما مل القراء من الأحداث السياسية وآخر تلك المعارك كانت عن خبر نشرته القناة يتعلق بمنع الجزائر للعريفي من زيارتها وهو الخبر الذي كذبه الداعية السعودي الذي ما انفك يطالب بمقاطعة القناة ويقال أنه هو أول من أطلق عليها وصف “العبرية” بدلا من العربية.

وكتبت قناة العربية اليوم قائلة: تجاهل الدكتور محمد العريفي تصريحات وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، حول رفض بلاده منحه تأشيرة الدخول إلى ترابها بعد الدعوة التي تلقاها من جمعية جزائرية بقصد المشاركة في ملتقى ديني بإحدى المدن شرق البلاد، وذلك وفق ما أوردته وكالة أنباء الجزائر الرسمية، في خبرها المنشور، يوم الأحد الماضي.

ونفى العريفي ما نقلته “العربية.نت” عن الوكالة، وهاجمها على مواقع التواصل الاجتماعي سواء عبر مقاطع الفيديو أو التغريد، متهماً إياها بالملفقة والكاذبة، مؤكداً أنه لم يتوجه إلى الجزائر ولم يمنع من دخول أراضيها ولم تتم إعادته من مطارها، في حين أن ما ذكره موقع “العربية.نت” حول زيارة العريفي إلى الجزائر لم يتعد كونه خبراً نقل المعلومات كما وردت من وكالة أنباء الجزائر، حيث نشر الموقع أن السلطات الجزائرية “رفضت” منح العريفي تأشيرة دخول، ولم يتطرق إلى “سفره” إلى الجزائر، وفق قوله.

ولمزيد من التأكيد للقراء، نشر موقع “العربية.نت” نص الخبر المؤكد كما ورد من وكالة الأنباء الجزائرية الذي يؤكد فيه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن العريفي ممنوع من دخول الأراضي الجزائرية لأنه “فاعل في التحريض.. ومروج للدعاية لصالح مجموعة متطرفة”، وفقاً لما جاء على لسان الوزير الجزائري ونقلته الوكالة حرفياً.