في تعليقها على اتهام جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس باغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات, قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن مصر “أكثر عداء” من إسرائيل تجاه حماس.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 9 مارس أن السلطات المصرية اتهمت “حماس” بتدريب أعضاء الإخوان المسلمين, الذين قتلوا بركات، في يونيو الماضي.

وتابعت ” العداء المصري لحركة حماس تسبب في استمرار الحصار على غزة، وإغلاق معبر رفح معظم أيام السنة”.

واستطردت “إسرائيل ناقشت أيضا مؤخرا تسهيلات بشأن تخفيف الحصار على غزة، مثل إقامة ميناء في القطاع، إلا أنها تجد صعوبة في إقناع القاهرة بالموافقة على هذه الخطوة, بسبب العداء المتصاعد بين مصر وحماس”, حسب زعمها.

وأشارت أيضا إلى أن مصر وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية، تربطهم مصلحة مشتركة، ضد حماس, ولذا فإن التنسيق والتعاون يتزايد بينهم, رغم أن ما يظهر في العلن, يبدو عكس ذلك, على حد ادعائها.

وكان وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار اتهم في 6 مارس جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس بالتورط في اغتيال النائب العام السابق هشام بركات, الذي قتل جراء استهداف موكبه بسيارة مفخخة في 29 يونيو 2015. وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي إن “أجهزة الأمن وضعت يدها على مخطط ومؤامرة كبيرة تهدف إلى زعزعة استقرار مصر، وإن اغتيال بركات صدر بتوجيه من القيادات الإخوانية الهاربة بتركيا بالتنسيق مع حركة حماس في غزة, التي أشرفت على العملية منذ بدايتها حتى انتهاء تنفيذها”.