الحمد لله أن هناك ساسة أمريكيين يتصدون لـ”عكاشة” أمريكا المرشح العنصري دونالد ترامب في ظل صمت الأنظمة العربية خشية أن يتولى ترامب الرئاسة فتبدأ تصفية الحسابات هذا أولا وثانيا لأن الإسلام نفسه لا يعني لهذه الأنظمة شيئا.

فقد انتقد مارك روبيو، الذي يأمل في أن يكون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب لقوله إن الإسلام يكره أمريكا في مناظرة تلفزيونية في ميامي.

وقال روبيو إن الإسلام يواجه مشكلة مع التطرف ولكنه أضاف أن الكثير من المسلمين يشعرون بالفخر لأنهم أمريكيون.

وقال روبيو “الرؤساء لا يمكنهم أن يقولوا ما يحلو لهم. ما يقولونه له تبعات”. وهلل الجمهور تأييدا لما قاله.

واستجاب الجمهوريون الأربعة الذين يأملون في الحصول على تأييد الحزب للترشح للرئاسة إلى مناشدات الحزب بالمشاركة في مناظرة تلفزيونية.

وعلى النقيض من المناظرة التلفزيونية السابقة، التي تبادل فيها الأربعة الاهانات الشخصية، كانت المناظرة الأخيرة أكثر تركيزا على السياسات.

ولكن فيما يتعلق بالإسلام، كان هناك بون واضح بين ترامب والآخرين. وأصر ترامب على تعليقات قالها في وقت سابق من اليوم، عندما قال “الاسلام يكرهنا. توجد كراهية ضخمة”.

ونأى االمرشحون الثلاثة بأنفسهم عن ترامب عندما قال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنه في الحرب على الإرهاب “يجب أن تخرج أسرهم”.

وقال تيد كروز، أحد منافسي ترامب “لم نستهدف أبدا المدنيين الأبرياء ولن نبدأ في ذلك الآن”.

وعندما سئل ترامب عن مدى قانونية استهداف المدنيين، قال إنه على الولايات المتحدة أن تتمكن من القتال “بصورة مكافئة” لما تتعرض له.

وقال “علينا أن نطيع القوانين، ولكن علينا توسعة هذه القوانين”.