قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه فشل في تحقيق هدف خطابه الذي ألقاه في القاهرة عام 2009، حينما سعى من خلال الخطاب لإقناع المسلمين بالنظر إلى مصدر تعاستهم والكف عن لوم “إسرائيل” على جميع مشاكلهم.

وأضاف أوباما خلال مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتك” :” لنتوقف عن التظاهر بأن سبب جميع مشاكل الشرق الأوسط هي إسرائيل نريد العمل من أجل مساعدة الفلسطينيين الحصول على الدولة والكرامة، ولكن كنت آمل أن يثير خطابي نقاشا ولكنه فشل”.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه أراد أن يوصل رسالة مفادها بأن الولايات المتحدة لا تقف في طريق هذا التقدم، ولكنها سوف تساعد بأي طريقة ممكنة، في تحقيق أهداف عربية واقعية وناجحة توفر حياة أفضل للأشخاص العاديين”.

ويعتقد أوباما أن التحرك العسكري الفعال المحدود في الخارج هو أفضل وسيلة للحفاظ على أمن الأمريكيين.