أعرب الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي، عن استيائه مما وصفه بـ«تصيد» البعض لخطأ المستشار أحمد الزند، في حق الرسول، قائلا: «الوزير أخطأ ولم يكابر واعترف بخطأه، وكان يجب التماس العذر له».

وأضاف «الجندي»، لبرنامج «على مسئوليتي»، عبر «صدى البلد»، الأحد، أن «المجتمع ليس لديه فضيلة التماس العذر وقبول الاعتذار»، متابعا: «لو لم نربي أولادنا على ثقافة الاعتذار هنموت بعض وسنصبح كلنا داعش، وسندخل على نوع جديد من التطرف».

وأكد على ضرورة أن يعترف المواطنين بوجود الخطأ غير المقصود وأن يحترموا ذلك، مستطردا: «الرسول قال من يحلف بغير الله ويخطأ يقول لا إله إلا الله.. يجب ألا نأخذ الجينات الفرعونية ونمسك المقصلة لبعض.. يجب أن نتواضع.. من كان منكم بلا خطيئة يتحدث».

وتابع: «مقام النبي محفوظ بأخلاقه ونحن فدى رسول الله، ولكن كيف نزايد على رسول الله ونحن أكثر مجتمع به تحرش، وأسأل الجميع هل قفل باب التوبة الآن في وجه الزند؟».

وأشار إلى أن المجتمع الآن يدافع عن الرسول ولكنه ليس لديه رحمة الرسول وأخلاقه، لافتا إلى أن الله سبحانه وتعالى يقبل توبة الجميع ورسوله الكريم أعفى عن كل من تاب وجائه معتذرا.

وكان رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، أعفى المستشار أحمد الزند من منصبه، على خلفية انتقادات وجهت إليه بسبب إسائته للرسول عليه الصلاة والسلام في قوله: «سأحبس من يخطئ حتى لو كان النبي».