موجة من الغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات وزير العدل المصري أحمد الزند، الذي “تطاول” خلالها على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وصلت للمطالبة بإقالته وتقديمه للمحاكمة، ولكن يبدو أن ردود الفعل الغاضبة والتصريحات المثيرة للجدل لم تصل مفتي المملكة العربية السعودية، أو الهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته، ليدافعوا عن النبي، فلماذا اختفت أصواتهم وفضلوا الصمت أمام تطاول الزند على النبي، ولم يحركوا ساكناً لنصرته؟

وقال الزند، في لقاء له الجمعة، على إحدى المحطات المصرية الخاصة: “سأحبس أي مخطئ في حق الدولة، إذا لم يكن هؤلاء (الصحفيون) مكانهم في السجون فأين سيكون مكانهم، أنا هاسجن أي حد حتى لو كان النبي عليه الصلاة والسلام، سأسجن المخطئ أيًّا كانت صفته”.

 

أين دور الهيئة العالمية لنصرته النبي

رغم أن أهم أهدافها التعريف بالنبي ونصرته، إلا الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته التزمت الصمت، ولم تحرك ساكنًاً ضد وزير العدل المصري أحمد الزند المتطاول على النبي.

وتعتبر الهيئة إحدى الهيئات المستقلة ذات الشخصية الاعتبارية المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي، ومقرها مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. ومن بين أهدافها  تفنيد الادعاءات الباطلة والحملات التي تستهدف تشويه صورة الرسول صلى الله عليه وسلم، فضلًا عن رصد الحملات التي تستهدف شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومواجهتها بالوسائل المشروعة.

 

النشطاء يطالبون بإقالة ومحاكمة الزند

انتشر العديد من ردود الفعل الغاضبة الرسمية والشعبية وبعض العلماء، ضد تلك التصريحات، واتفق الجميع على ضرورة محاكمته بتهمة ازدراء الأديان، وإقالته من منصبه، بعد ما وصفوه بإهانة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

ودشن مغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر العديد من الهاشتاقات، التي تسنكر تصريحات الزند، من بينها “حاكموا_ الزند_إلا_رسول_الله”، “#الزند يتطاول على النبي”.

وقال د. علي القره داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين: وزير العدل الانقلابي الزند: “هاسجن أي حد حتى لو كان نبي”،﴿أم حسِب الذين في قلوبهم مرض أن لن يُخرج الله أضغانهم﴾.

 وتساءل في تغريدات له عبر هاشتاق “#الزند_يتطاول_عالنبي”: “هل يستطيع الزند أن يقول: هاسجن أي حد حتى لو كان السيسي؟، هان عليه رسولنا الكريم فأسأل الله أن يهينه بالدنيا والآخرة!”.

وتابع: “لو أنه تطاول على رئيس أو أمير أو ملك لقامت الدنيا وما قعدت، لكن الله سيكفي رسوله تطاول الأوغاد، وسنرى آياته فيهم عما قريب”.

عن شؤون خليجية