نشبت معركة كلامية ساخنة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بين الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم السابق، والشيخ وسيم يوسف إمام جامع الشيخ زايد بأبوظبي.

بداية المعركة كانت عندما سأل أحد المغردين الكلباني قبل 13 يوماً عن سبب هجوم وسيم على العلماء السعوديين ليأتي رد الكلباني موجزاً “حسداً من عند أنفسهم” ، ومن ثم وجه المغرد سؤالا آخر  لوسيم يوسف عن حقيقة ماقاله الكلباني عنه، ليرد وسيم اليوم على الكلباني بتغريدة ظهرت فيها صورة العريفي والقرني علق عليها الكلباني قبل 3 سنوات بعبارة “شرح عملي لمعنى الهياط”.

ومن بعدها توصلت الرود الساخنة بين الشيخين ، حيث رد الكلباني بقوله ” تنفيذا لرغبتك في ( البايو ) سأدعو لك بالهداية” فيما جاء رد وسيم بقوله ” الذي يفتي بتحليل الغناء هو أولى بالدعاء للهداية”، ليعقب عليه الكلباني ” قال ﷺ لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد” في إشارة لوجود قبر الشيخ زايد بجوار المسجد الذي يؤم فيه وسيم المصلين.

ونفى وسيم ماقاله الكلباني وطالبه بزيارة المسجد للتعرف على حقيقة الأمر ” لا تهايط بغباء .. تعال للمسجد وانظر أين القبر ثم تفلسف لا تكن بوقاً يردد ما يُقال، فكان رد الكلباني على ذلك بقوله ” زرت المسجد ورأيت القبر وسمعت المقرئين يتناوبون في الغرفة قرب القبر فإن كنت سلفيا حقا فهات الدليل أو أنكر البدعة”.

وتوالت الردود الساخنة وقال وسيم للشيخ عادل ” الظاهر أنت بعد انهاء خدماتك بالإمامة بالحرم المكي فقدت البوصلة، فيما قال له الكلباني ” وأنت ترقيت بالتجنيس” في إشارة لحصول وسيم “أردني الأصل” على الجنسية الإماراتية ، فيما أكد له وسيم بأنه ارتقاء بإسلامه والقران  فالجنسية لا ينتقص منها و لا يُنابز بها إلا من به جاهلية، ثم قاله له أنت يجب أن لاتتحدث عن التجنيس.

و رد الكلباني على وسيم بقوله “ولماذا غضبت وأنا فقط استجبت لأنك سألتني بالله الذي لا إله إلا هو ؟ هل كانت مجرد كلمات لا تعنيها ؟”.، وختم وسيم تغريداته للكلباني بقوله ” ختاماً لأني مستمتع بإجازاتي ،، أذكرك أنت ومن معك بهذا الهاشتاق القديم حتى يعلم الناس”، حيث حمل الهاشتاق عنوان يحمل إساءة للكلباني ووصفه بالكلب من أحد الأشخاص.

وعاد وسيم من جديد وكتب للكلباني ” لو حفظت هيبتك لكان أكرم للحيتك ! اولاً ، وأرفق معها فيديو للشيخ الشريم يرد فيه على تحليل الكلباني للغناء، كما أرفق فيديو آخر يظهر فيه الشيخ عادل في مناسبة زواج يظهر فيها شخص يغني.