رد الشيخ علي جمعة، خلال برنامج “والله أعلم”، المذاع على فضائية “سي بي سي” على بعض الشبهات حول رحلة الإسراء والمعراج.

ودعا جمعة غير الدارسين بالأزهر الشريف ومن يروجون شائعات حول الإسراء والمعراج إلى الدراسة والتمعن من الأزهر، “بدلا من مبدأ “شرشر نط وسط البط” الذي كانت تتعامل به المعارف”، حسب تعبيره.

وقال علي جمعة “الله هو القادر على كل شيء، والآية الكريمة: “سبحان الذي أسرى”، لا بد وأن تكون أسرى وليس “سرى” لأن كلمة سرى ونسبة الفعل للنبي الذي تلبّس بها مخالفة لقوانين هذا الكون”، مشيرا إلى أن “الإسراء والمعراج كانتا رحلتين في يومين مختلفين”.

وأضاف أن أحدهم يقول إن “المعراج” لفظ خاطىء، وتابع “دي كلمة غلط ليه يا كتكوت.. إحنا شفنا عجايب.. فيرد علينا ويقول أصل هي كانت العروج.. لا نقوله فيه حاجة اسمها المصدر الميمي يا كتكوت، والمصدر الميمي فيها معراج، هو فاكرها إنها اسم آلة لأنه كتكوت لسة صاح بين الديوك”.

واستكمل “معراج مصدر ميمي يصلح للدلالة عن الزمان والمكان والحدث، وسميت بـ العرج، لأن السماء ليس فيها خط مستقيم، ومن قال ذلك هو أينشتاين ومن صعدوا إلى القمر”.

وأكمل “المعارج جمع معراج وهى كلمة قرآنية، هو مش عارف مادرسش فى الأزهر، ما هو لو كان درس فى الأزهر كانت اتحلت، لأنهم بيدرسونا فى الأزهر أبجد هوز حطي كلمون وإلى آخر الـ 28 حرف، كوّن بقى “شرشر نط وسط البط” ده اللى كانت المعارف بتعمله، لا، إحنا عندنا حاجة اسمها قاعدة بغدادية وجذرية وشيبانية، مالهمش هما دعوة بالحواديت دي”.

واستكمل “ياخويا اسأل المختص.. ده مصدر ميمي يصلح للدلالة على الزمان والمكان والحدث، وسيظل الدين مصدره القرآن والسنة”.