تداول نشطاء على موقع «تويتر» صورا للنائب الكويتي «عبد الحميد دشتي» تثبت وجوده في العاصمة السورية دمشق.

ويظهر «دشتي» وهو يجلس بأحد الأماكن الخاضعة لسيطرة النظام ويرفع إشارة النصر وخلفه صورة لرئيس النظام السوري «بشار الأسد»، ووالده «حافظ الأسد»، إضافة إلى تواجده في مقام «السيدة زينب».

ولم يعرف متى قام النائب الكويتي بالزيارة وأي الأماكن التي زارها خلافا لـ«السيدة زينب».

والثلاثاء الماضي، وافق مجلس الأمة الكويتي على طلب النيابة العامة رفع الحصانة النيابية عن النائب «دشتي» في قضيتي «الإساءة إلى القضاء الكويتي» و«الإساءة إلى السعودية».

وفي فبراير/شباط الماضي، هاجم «دشتى»، في مداخلة مع قناة «الإخبارية» السورية الموالية لنظام «الأسد»، السعودية، مضيفا: «لابد من ضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره».

وعلى إثر هذه التصريحات، تلقت وزارة الخارجية الكويتية مذكرة احتجاج رسمية من السفارة السعودية.

ويعرف النائب «دشتي» بولائه للنظام الإيراني؛ حيث أكد في وقت سابق على أهمية تقوية بلاده للعلاقة مع إيران؛ لأن لها الفضل في بناء بلاده ونهضتها، ولا تشكل خطرا في المنطقة، حسب قوله.

وسبق لهذا النائب أن نشر عبر حسابه على «تويتر» صورا له برفقة «بشار الأسد»، ويداوم على زيارة دمشق، ووقوفه مع النظام السوري الذي قتل الآلاف من الأبرياء وشرد الملايين من السوريين.

وكانت السفارة السعودية في الكويت طالبت في وقت سابق بالتحقيق في إساءات «دشتي» المتكررة للمملكة.