عاد إلى مسقط المدون العماني المعروف معاوية الرواحي بعد إفراج سلطات دولة الإمارات المجاورة عنه اثر اعتقال أستمر نحو عام بتهمة “الإساءة لرموز الدولة وبث أخبار كاذبة”.

وقال الكاتب العماني الدكتور زكريا المحرمي عبر حسابه على “تويتر” اليوم ” وصل معاوية الرواحي إلى عمان ولكنه بحاجة إلى التعافي بسبب وقف الأشقاء الأدوية عنه نرجو من الجميع إعطاءه وقتا للراحة”..ولم يذكر المحرمي تفاصيل أخرى عن حالة الرواحي الصحية وفق ما جاء في موقع “بوابة القاهرة”.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات قد قررت قبل أيام الإفراج عن  معاوية الرواحي.

وحسب الحكم فإن الإفراج عن الرواحي جاء لدواعي حالته الطبية وذلك وفقاً لتقرير طبي عرض على المحكمة في فبراير 2016 بعد نحو عام من اعتقاله أكد أن المتهم غير مسؤول عن تصرفاته، بسبب حالته المرضية، مشيرا إلى المراحل التي خضع فيها للعلاج، في مستشفى الجامعة بالسلطنة، وبمصحة “بهمان” في مصر.

 

وكان قد تم القبض على معاوية الرواحي على الحدود بين الإمارات وسلطنة عمان في 24 فبراير 2015 ولم يسمح له بالعودة لبلاده، لكنه تمكن من إجراء اتصالٍ مع زميل يعمل كمدافع عن حقوق الإنسان ليخبره أنهم قاموا بإيقافه.وظل الرواحي طوال الأشهر الثلاثة الأولى رهن الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، ولم تفلح الخارجية العمانية في الوصول إليه الأمر الذي كان محل انتقادات منظمات حقوقية إماراتية وخليجية ودولية.

ووجهت السلطات في أبوظبي إلى الرواحي تهمة الإساءة إلى رموز الدولة، وبث أخبار وشائعات كاذبة عن الإمارات، وإهانة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بحسب ما أفادت به صحف محلية.

وبذلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بسلطنة عمان برئاسة اللواء محمد بن عبدالله الريامي جهودا كبيرة للإفراج عن الرواحي ، وأصدرت عدة مناشدات دولية في هذا الشأن كما أنها هى من قامت بإرسال التقارير الطبية عن حالة لرواحي إلى نظيرتها بالإمارات، كما كان لها دور في التواصل مع وسائل الإعلام  المحلية والعربية والدولية لتحريك قضية الرواحي والحفاظ على زخمها وعدم نسيانها حتى تم الإفراج عنه .

وكانت السلطات في مسقط قد أبدت تسامحها مع الرواحي، رغم هجومه العنيف أحيانا عليها وذلك بعد أن ثبت من الأوراق والكشف الطبي تعرضه لضغوط نفسية انعكست على بعض تدويناته، لكنها فوجئت بقيام السلطات الإماراتية باعتقاله.